الصفحات

الاعجاز العلمى فى القرءان والسنة

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 

اعلم عزيزي قبل قراءة كتاب الإعجاز العلمي في القرآن والسنة أن:

فِي عَهْدِ سَيْدنَا مُوسَى انْتَشَر السِّحر فَأَرْسَل اللهُ سَيْدنَا مُوسَى بِعَصَا تَتَحَوَّل إلى ثُعْبَان لِيَتَحَدَّى السَّحَرَة، وَفِي عَهْدِ سَيْدنَا عِيسَى انْتَشَرَ الطِّب فَأَرْسَلَ اللهُ سَيْدنَا عِيسَى يَشْفي الْأَكْمَه وَالْأبْرَص وَيُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِه لِيَتَحَدَّى الْأَطِبَاء، وَفِي عَهْد سَيْدنَا مُحَمَّد انْتَشَر الشِّعْر فَأَنْزَل اللهُ الْقُرْآن لِيَتَحَدَّى الشُّعرَاء بِأُسْلُوبِه.


 الْاِعْجَاز الْعِلْمِي فِي الْقُرْءَان وَالسُّنَّة

الْمُقَدِّمَة



الْإسْلَام دِين عِلْمِي، وَهَذَا مَا يَظْهَر بِوضُوحٍ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيم وَالسُّنَّة النَبَوِيَّة. فَالْقُرْآن وَالسُّنَّة يَحْتَوِيَان عَلَى الْعَدِيد مِن الْإِعْجَازَات العِلْمِيَّة الَّتِي تُثْبِت صِدْق الْكِتَاب السَّمَاوِي، وَتُوَضِّح أَنَّه يَحْتَوِي عَلَى الْحَقِ الَّذِي يَجِب عَلَى الْإِنْسَان اتْبَاعه. يُمْكن تَعْرِيف الْإِعْجَاز الْعِلْمِي بِأَنَّهُ الْحَقَائِق الْعِلْمِيَّة الَّتِي تَمَّ ذِكْرها فِي الْقُرْآن الْكَرِيم وَالسُّنَّة النَّبَوِيَّة الصَّحِيحَة، وَالَّتِي لَمْ يَكُن الْإِنْسَان فِي زَمَن النَّبِي مُحَمَّد ﷺ قَادِرَاً عَلَى اكْتِشَافِهَا.

 

 

 

1-قال الله تعالى في القرءان الكريم ( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ)


وَمَعْنَى الْايَة أَنَّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض كَانَتَا كُتْلَة وَاحِدَة فَفَجَّرَهُمَا الله وَثَبَتَ عِلْمِيَّا أَنَّ الْكَوْن تَكَوَّن نَتِيجَة انْفِجَار هَائِل 


واكْتَشَفُوا أَنَّ المَاء دَاخِل فِي تَكْويِن كُل الْكَائِنَاتِ الْحَيَّة

 

 

2-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم( مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا ۖ وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ ۖ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ)


أَتَى اللفْظ( اِتَّخَذَتْ) مُؤَنَثَا فِي اللُغَة الْعَرَبِيَّة

اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الطَّبِيعَة أَنَّ أُنْثَى الْعَنْكَبُوت هِي التِي تَبْنِي بَيْتَهَا وَسَرِيعَاً مَا تَهْدِمُه


3_قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ:

(أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)

وفي تناغمٍ علميٍّ مع الآية الكريمة، أثبتت الأبحاث الطبية الحديثة أن القلب البشري يحتوي على شبكة عصبية معقدة تُشبه الدماغ (تُعرف بمخ القلب)، تمكنه من التفكير، والشعور، وتخزين الذكريات بشكل مستقل تماماً عن الدماغ الرئيسي.

 

4-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم(وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ)



وَمَعْنَى مَا يَعْزُبُ:مَا يَغِيب

اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ اْلكَوْن أَنَّه يُوجَد أَصْغَر مِن الذَّرَّة

 

5-قال الله تعالى في القرءان الكريم عَن مَرَاحِل خَلْق الْاِنْسَان فِى رَّحِمِ أُمِّه (ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً)

اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الْغَرْب أَنَّه فِي هَذِه الْمَرْحَلَة يُشْبِه دُودَة العَلَقَ

 

6-قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ:

(أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ)

وفي إعجازٍ علميٍّ مبهر، كشف علماء المحيطات أن الظلمات المتراكمة في أعماق البحار تبلغ عشر ظلمات؛ سبعٌ منها تتشكل تدريجياً بسبب عمق المياه واختفاء ألوان الطيف السبعة، وثلاثٌ تنتج عن الحوائل والموانع الطبيعية التي ذكرتها الآية بدقة، وهي: السحاب، والموج السطحي، والموج العَميق.

7-قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ( إِذَا وقَعَ الذُّبَابُ في شَرَابِ أحَدِكُمْ، فَلْيَغْمِسْهُ ثُمَّ لِيَنْزِعْهُ؛ فإنَّ في إحْدَى جَنَاحَيْهِ دَاءً، والأُخْرَى شِفَاءً)

اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الطَّبِيعَة أَنَّ الذُّبَاب فِى اِحْدَى جَنَاحَيْه الدَّاء وَفِي الأَخَر الدَّوَاء

 

8-قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم(

 طهورُ إناءِ أحدكُم إذا ولغَ فيهِ الكلبُ أن يغسلهُ سبعَ مراتٍ أولاهنّ بالترابِ

)

اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الطَّبِيعَة أَنَّ الْكَلْب يَحْمِلُ مِيْكرُوب وَأَنَّ طَهُوره يَكَون بِهَذِه الطَّريقَة

 

 

9-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم(مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ)

اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الطَّبِيعَة أَنَّ البَحْر الأَبْيَض والْبَحْرِ الْأَحْمَر بَيْنَهُمَا حَاجِز لَا يَخْتَلِطَان

 

10-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم(وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً )

اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الْكَوْن أَنَّ الْقَمَر كَانَ مُضِيء بِذَاتِه مُلْتَهِبَا وَتَصَلَّبْ

 

11-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم(وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ)

اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الْكَوْن أَنَّ الشَّمْس تَجْرِي لِنُقْطَة مُعَيَّنَة

 

12-قال الله تعالى في القرءان الكريم(أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ۗ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ)

كَانُوا يَعْتَقِدُونَ قَدِيمَا أَنَّ الْأَمْوَاج تُوجَد فَقَط فَوْقَ سَطْح الْبَحْر وَلَكِن اِكْتَشَفُوا حَدِيثَا أَنَّ الْأَمْوَاج تُوجَد أَيْضَا تَحْت الْمَوْج الْعَمِيقْ

 

13-كَانَ رَسُولُ اللهِ محمد ﷺ يَأْكُلُ بِثَلَاثَةِ أَصَابِعَ، وَأَمَرَنَا بِإِعَادَةِ لَعْقِهَا بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الطَّعَامِ.

وفي لفتةٍ صحيةٍ أكدتها الأبحاث الحديثة، تبين أن لعق الأصابع يحفز الغدد اللعابية على إفراز إنزيم "الأميليز" الهاضم للنشويات، كما ينقل البكتيريا النافعة الموجودة طبيعياً على البشرة إلى الجهاز الهضمي؛ مما يسهل عملية الهضم، ويزيد من كفاءة امتصاص المغذيات، ويحمي الجسم من الشعور بالخمول بعد الأكل

14-قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ:

(نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ)

وفي كشفٍ علميٍّ يتوافق مع الدلالة القرآنية، أثبت علماء الأعصاب أن الفص الجبهي للمخ (الذي يقع في ناصية الإنسان) هو المسؤول المباشر عن توجيه سلوك البشر، واتخاذ القرارات، والتحكم في الصدق والكذب؛ مما يجعل الوصف القرآني للناصية بالخطأ والكذب دقيقاً من الناحية التشريحية والسلوكية.

 

15-قَالَ رَسُولُ اللهِ محمد ﷺ:

(يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إِذَا هُوَ نَامَ ثَلَاثَ عُقَدٍ، يَضْرِبُ كُلَّ عُقْدَةٍ: عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ فَارْقُدْ، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللهَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَأَصْبَحَ نَشِيطاً طَيِّبَ النَّفْسِ، وَإِلَّا أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلَانَ)

وفي تطابقٍ علميٍّ لافت، أثبت علماء الأعصاب أن مركز التحكم بالاستيقاظ والنوم (المعروف بـ "التشكيل الشبكي") يقع تشريحياً في جذع الدماغ عند مؤخرة الرأس (قافية الرأس)؛ حيث يُعد هذا الجزء المسؤول الأول عن تنظيم مستويات الوعي والنشاط، مما يمنح الحديث النبوي دقة علمية فائقة في تحديد موضع التأثير على النوم والنشاط.

16-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم(وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ )

اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الْكَوْن أَنَّ الْكَوْن يَتَمَدَّد

 

17-قَالَ رَسُولُ اللهِ محمد ﷺ:

(إِذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ ثِنْتَانِ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً، بَعَثَ اللهُ إِلَيْهَا مَلَكاً، فَصَوَّرَهَا وَخَلَقَ سَمْعَهَا وَبَصَرَهَا وَجِلْدَهَا وَلَحْمَهَا وَعِظَامَهَا، ثُمَّ قَالَ: يَا رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ...)

وفي إعجازٍ طبيٍّ مذهل، تطابقت الحقائق الحديثة في علم الأجنة مع التوقيت النبوي؛ حيث أثبتت الأبحاث أن الأسبوع السادس من عمر الجنين (والذي يبدأ تماماً بعد اليوم الثاني والأربعين) هو المرحلة المحورية الفاصلة التي يبدأ فيها التمايز والتشكيل الفعلي لأعضاء السمع، والبصر، والجلد، والعظام، بالإضافة إلى بدء تمايز الغدد التناسلية لتحديد جنس الجنين (ذكر أو أنثى)، وهو ما لم يكن ممكناً معرفته بدقة إلا بأحدث أجهزة الرصد الطبية.

 

18-قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم(

إنَّ أحدَكم يُجْمَعُ خَلْقُهُ في بطنِ أمِّه أربعينَ يومًا نطفةً ، ثم يكونُ علقةً مثلَ ذلك ، ثم يكونُ مضغةً مثلَ ذلك ، ثم يبعثُ اللهُ إليه ملَكا ، ويُؤمرُ بأربعِ كلماتٍ ، ويُقالُ له : اكتبْ عملَه ، ورزقَه ، وأجلَه ، وشقيٌّ أو سعيدٌ

يُقَرِّر الْعِلْمُ الْحَدِيث أَنَّ الْاِنْسَان فِي بَطْنِ أُمِّه يَكُونُ عَلَقَة يُشْبِه دُودَة الْعَلَق ثُم يَكُونُ مُضْغَة يُشْبِه الْأَكْل الْمَمْضُوغ

 

19-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم( فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا)

كَانَ النَّاسُ قَدِيمَا يَعْتَقِدُون أَنَّ اللَّحْم يَتَكَوَّن قَبْل الْعِظَام وَلَكِن عُلَمَاء الْغَرْب اِكْتَشَفُوا أَنَّ الْعِظَام تَتَّكَوَّن قَبْل اللَّحْم

 

20-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم(فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ)

اِكْتَشَفَ الْعُلَمَاء أَنَّ الْتِي نَرَاهَا فِي السَّمَاء لَيْسَت النُّجُوم وَلَكِنَّهَا مَوَاقِع النُّجُوم وَأَنَّ النُّجُوم تَرَكَت مَوَاقِعَهَا وَتَرَكَتْ ءَاثَارَا


 

21-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم(ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ...)

اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الْغَرْب حَدِيثَاً أَنَّ الْكَوَاكِب وَالنُّجُوم تَتَكَوَّن مِن دُخَان

 

22-قال الله تعالى في القرءان الكريم(وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (14) لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ)

اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الْغَرْب أَنَّ الْأَجْرَام السَّمَاوِيَة كُلّهَا تَعْرُج وَلَا تَسير فِي خَطٍ مُسْتَقيم 

كلمة "سُكِّرت" تأتي من "السُّكْر" وهو غياب الوعي أو التخدير.

اكْتَشَفُوا أَنَّ اْلِانْسَان عِنْدَمَا يَتَحَرَّر مِن الْجَاذِبِيَّة الْأَرْضِيَّة يَتَعَطَّل الْعَصَب الْبَصَرِى لَدَيْه بِشَكْلِ مُؤَقَّت فَلَا يَعُود يَرَى شَيئَا وَكَأَنَّ بَصَره انْغَلَق

 

23-لَقَدْ نَصَحَ رَسُولُ الله مُحَمَّد صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّم بِشُرْبِ أَلْبَانِ الاِبِلِ وَأَبْوَالِها لِعِلَاجِ كَثِير مِن الْأَمْرَاضِ وَ اكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الْغَرْب حَدِيثَاً أَنَّ هَذَا الْكَلام صَحِيح

 

24-حَكَى الله فِي الْقُرْءَانِ اْلكَريم عَنِ النَّمْلَة قال( حَتَّىٰ إِذَا أَتَوْا عَلَىٰ وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ)

اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الْغَرْب أَنَّ النَّمْلَة لَهَا هَيْكَل خَارِجِي صَلْب وَأَنَّ لَفْظ (لَا يَحْطِمَنَّكُم) دَقِيق جِدَّا مِن النَّاحِيَة اْلعِلْمِيَّة

 

25-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم(وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ)

اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الْغَرْب أَنَّ الْعَسَل الَّذِى يَخْرُجُ عَن طَرِيق الْجِبَال أَجْوَد أَنْوَاع الْعَسَل وَالَّذِي يَلِيه الَّذِي مِن الشَّجَر ثُمَّ الَّذِي عَن طَرِيق مَا يَعْرِشه النَّاس بِنَفْسِ التَّرْتِيب الَّذِي فِي الْقُرْءَان

 

26-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم(وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ)

ثَبَتَ عِلْمِيَّاً أَنَّ الْحَدِيد الْمَوْجُود فِي الْأَرْضِ نَزَلَ نُزُولَاً مِن السَّمَاء

 

27_قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ:

(وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ)

وفي كشفٍ جيولوجيٍّ مذهل، أثبتت الدراسات البحرية الحديثة امتداد شبكة ضخمة من التصدعات والشقوق في قيعان المحيطات، تترافق مع تتدفق الحمم البركانية والمنصهرات الصخرية من باطن الأرض مباشرة إلى مياه البحر المظلمة لتمتد مئات الأمتار، في مشهدٍ مهيب يبدو فيه البحر وكأنه يشتعل دون أن تطفئ المياه هذه النيران؛ وهو تماماً ما يجسد اللفظ القرآني الإعجازي "المسجور" أي: الموقد أو المشحون بالحرارة والنار.


28_قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي الْقُرْءَانِ الْكَريم (فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً ‌فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ)

فِي الْآيَةِ إِعْجَازَا عِلْمِيَّا، يُشِيرُ إِلَى أَنَّ الْجِسْم لَا يُخَزِّن الْمَاء بَعْد شُرْبِه؛ وَيَتَخَلَّصُ مِنْه مُبَاشَرَة دَفْعَاً لِضَرَرِ تَخْزِينه وَهَذَا مَا أَثْبَتَتُه الْحَقَائِقُ الْعِلْمِيَّة الْحَدِيثَة.


29-قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ:

(يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقاً مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ)

وفي تطابقٍ تشريحيٍّ مذهل، كشف علم الأجنة الحديث عن الحجب الثلاثة المتتالية التي تحيط بالجنين وتوفر له الحماية الكاملة في بيئة مظلمة، وهي:

  • ظلمة جدار البطن: الذي يمثل الخط الدفاعي الخارجي للأم.

  • ظلمة جدار الرحم: الذي يحتضن الجنين ويثبّته.

  • ظلمة الأغشية الجنينية (المشيمة والسائل الأمنيوسي): التي تحيط بالجنين مباشرة لتغذيته وحمايته.

إن هذا التحديد الدقيق لطبقات الحماية الثلاث، وفي تلك العصور المتقدمة، يُعد شهادة إعجازية على دقة اللفظ القرآني وتوافقه التام مع الحقائق الطبية المعاصرة.

30-

قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ:

(وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ)

وفي دقةٍ علميةٍ مذهلة، كشف العلم الحديث أن دور الرياح التلقيحي لا يقتصر على عالم النبات فحسب، بل يمتد ليشمل السماء أيضاً عبر مستويين:

  • تلقيح النباتات: من خلال نقل حبوب اللقاح بين الأزهار لإتمام عملية الإخصاب وإنتاج الثمار.

  • تلقيح السحب: عبر حمل نوى التكثف (كذرات الغبار والأملاح) التي تندمج مع بخار الماء، مما يؤدي إلى تشكّل قطرات المطر وسقوطها.

إن هذا التعبير القرآني الموجز يجمع بين ظاهرتين حيويتين لم يتوصل العلم إلى تفاصيلهما الدقيقة إلا في العصر الحديث.


31-قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ:

(فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ...)

وفي تصويرٍ إعجازيٍّ مبهر، ربطت الآية الكريمة بين الصعود في السماء وضيق الصدر والحرج (وهو أشد الضيق)، وهو ما كشف عنه طب الفضاء والطيران حديثاً؛ إذ أثبتت الفيزياء الحيوية أنه كلما ارتفع الإنسان في طبقات الجو، انخفض الضغط الجوي وقلت كثافة الأكسجين، مما يتسبب في تمدد الغازات داخل الجسم والضغط على الرئتين، لينتهي الأمر بشعور حقيقي بالاختناق وضيق التنفس الحاد؛ وهي حقيقة علمية ميكانيكية صاغها القرآن بدقة متناهية قبل اكتشافها بقرون.


32-قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ:

(وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ ۚ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ)

وفي كشفٍ جيولوجيٍّ مذهل، جاءت "نظرية الصفائح التكتونية" لتوثق هذا الوصف بدقة؛ حيث أثبت العلماء أن القشرة الأرضية وما تحمله من جبال راسيات ليست ساكنة، بل تتكون من صفائح ضخمة تطفو وتتحرك ببطء مستمر فوق طبقة الوشاح شبه السائلة. هذه الحركة الدائبة والدقيقة للغلاف الصخري وجباله، والتي لا يشعر بها الإنسان وتفوته رؤيتها بالعين المجردة، تجسد تماماً الحقيقة الإعجازية التي صاغها القرآن الكريم في تشبيه حركة الجبال الخفية بمرور السحاب الهادئ.

33_قالَ الله تَعَالى في الْقُرْءانِ الْكَريم(وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ)

أَثْبَتَتْ عُلُوم الْجيولوجيا أَنَّ قِشْرَة الْأَرْض مَمْلُوءَة بِالشروخ والصدوع .


34_قَالَ رَسُولُ اللهِ محمد ﷺ:

(لَا يَشْرَبَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَائِماً، فَمَنْ نَسِيَ فَلْيَسْتَقِئْ) [رواه مسلم]

وفي لفتةٍ طبيةٍ وقائية، أظهرت الدراسات الفسيولوجية الحديثة أن الشرب في وضعية الجلوس هو الأكثر أماناً وصحة للجسم؛ حيث يمر الماء ببطء وانسيابية عبر الجهاز الهضمي، مما يسمح للمعدة بامتصاصه بفعالية، ويحمي جدرانها من الصدمة المباشرة لاندفاع السوائل (والتي تحدث أثناء الوقوف). كما أن الجلوس يساعد عضلات الجسم والجهاز العصبي على الاسترخاء، مما يتيح للكليتين القيام بعملية تنقية وترشيح الفضلات والترسبات بشكل أفضل وأكثر كفاءة.




35_قَالَ رَسُولُ اللهِ محمدﷺ عَنِ التَّنَفُّسِ فِي الشَّرَابِ ثَلَاثاً:

(إِنَّهُ أَرْوَى، وَأَبْرَأُ، وَأَمْرَأُ) [رواه مسلم]

وفي لفتةٍ وقائيةٍ بالغة الدقة، أظهرت الدراسات الفسيولوجية الحديثة الفوائد الحيوية للشرب على دفعات والتنفس بينها:

  • أبرأ وأمرأ (أكثر صحة وسلامة): التوقف للتنفس يحمي المجرى التنفسي من كتم الهواء المفاجئ، ويمنع هبوط الضغط الحاد أو إجهاد عضلة القلب الناتج عن اندفاع السوائل بكميات كبيرة دفعة واحدة.

  • أروى (أشد رياً): تكرار الشرب على دفعات يمنح خلايا الجسم واللسان وقتاً كافياً لامتصاص الماء والاستفادة التامة منه، مما يحقق الري الكامل للشرايين والأنسجة ويمنع الشعور بالثقل أو التخمة.


 فِي عَهْدِ سَيْدنَا مُوسَى انْتَشَر السِّحر فَأَرْسَل اللهُ سَيْدنَا مُوسَى بِعَصَا تَتَحَوَّل إلى ثُعْبَان لِيَتَحَدَّى السَّحَرَة، وَفِي عَهْدِ سَيْدنَا عِيسَى انْتَشَرَ الطِّب فَأَرْسَلَ اللهُ سَيْدنَا عِيسَى يَشْفي الْأَكْمَه وَالْأبْرَص وَيُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِه لِيَتَحَدَّى الْأَطِبَاء، وَفِي عَهْد سَيْدنَا مُحَمَّد انْتَشَر الشِّعْر فَأَنْزَل اللهُ الْقُرْآن لِيَتَحَدَّى الشُّعرَاء بِأُسْلُوبِه.




 

 

 

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حديث شريف رقم 75