1_ فِي عَهْدِ سَيْدنَا مُوسَى انْتَشَر السِّحر فَأَرْسَل اللهُ سَيْدنَا مُوسَى بِعَصَا تَتَحَوَّل إلى ثُعْبَان لِيَتَحَدَّى السَّحَرَة، وَفِي عَهْدِ سَيْدنَا عِيسَى انْتَشَرَ الطِّب فَأَرْسَلَ اللهُ سَيْدنَا عِيسَى يَشْفي الْأَكْمَه وَالْأبْرَص وَيُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِه لِيَتَحَدَّى الْأَطِبَاء، وَفِي عَهْد سَيْدنَا مُحَمَّد انْتَشَر الشِّعْر فَأَنْزَل اللهُ الْقُرْآن لِيَتَحَدَّى الشُّعرَاء بِأُسْلُوبِه.
بالطبع، كما أن الخط يحمل بصمة كاتبه في أسلوبه وتراكيبه، فإن الكلام المنطوق يحمل بصمة قائله في فصاحته وبلاغته. فالقرآن الكريم بأسلوبه المعجز، وترتيبه البديع، ومعانيه العميقة، وحججه القاطعة، لا يمكن أن يكون من كلام البشر. وكما يستطيع أهل الخبرة تمييز الكاتب من خطه، فإن من تأمل القرآن بعقل منصف، يدرك أن هذا الكلام لا يمكن أن يصدر إلا عن الله، لأنه فوق طاقة البشر في فصاحته وبلاغته وعمقه التشريعي والغيبي.
2_الإيمان بالغيب هو الأساس
يؤمن الناس بمعجزات الأنبياء التي لم يروها، تمامًا كما يؤمن المسلمون بوحي النبي محمد الذي لم يشاهدوه. المدار كله على التصديق والإيمان بالغيب.
3_يَعْتَقِدُ الْمسِيحِيُّون أَنَّ الْمَسِيح صُلِب لِيَفْتَدِيهِم مِنْ خَطَايَاهُم وَهَذَا اِعْتِقَاد خَاطِئ، بَيْنَمَا يَعْتَقِد الْمُسْلِمُون أَنَّ الله لَا يُعَاقِب أَحَدَاً عَلَى ذَنْبِ اِرْتَكَبَه إِنْسَان آخَر
4_الْدَلِيل عَلَى أَنَّ الله أَّرْسَلَ الْمَسِيح لِبَنِى إِسْرَائِيل فَقَط
فى (إنجيل متى 15: 24)
قال المسيح «لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ»
5_يَذْكُرُ الْقُرْءَانُ أَنَّ الَّذِى كَانَ يَحْكُم فِي عَصْر سَيْدنَا يُوسُف مَلِك وَلَيْسَ فِرْعَوْن حَيْثُ يَقُولُ اللهُ فِي الْقُرْءَانِ (وَقَالَ الْمَلِكُ ائتُونِى بِه)
وَهَذَا مَا أَكَدَتْه الَحَقَائِقُ التَارِيخِيَّة
بَيْنَمَا فِي الْاِنْجِيلِ الْمُحَرَّف فِي سَفَر التَّكْوين رَقَم أَرْبَعَة عَشَرَة اِلَى وَاحِد وَأَرْبَعِين
"فَأَرْسَلَ فَرْعَوْنُ وَدَعَا يُوسُفَ، فَأَسْرَعُوا بِه مِنَ السِّجْن"
رَغْم أَنَّ فِي الْاِنْجِيلِ فِي تَكْوِين رَقَم تِسْعَة وَثَلَاثِين يُذْكَر أَنَّ الهِكْسُوس اِسْتَوْلُوا عَلَى حُكْم مِصْر
وَ لَمّا لَمْ يَكُن الْهِكْسُوس مِن الْفَرَاعِنَة كَان حُكَّامُهُم يُعْرَفُونَ بِلَقَبِ (الْمَلِك) مُجَرَّدَاً
6_كَمَا ذُكِرَ فِي الْانْجِيل الْمُحَرَّف أَنَّ الله أَبُو الْمَسِيح ذُكِرَ أَيْضَاً أَنَّ الله أَبُو بَنِى إِسْرَائِيل وَهُم لَا يُثْبِتُونَ أَنَّ الله أَنْجَبَ بَنِى إِسْرَائِيل فَلِمَ يقولون أَنَّ الله أَنْجَبَ الْمَسِيح؟
الأدلة:
- سفر الخروج 4:22–23
"فتقول لفرعون: هكذا يقول الرب: إسرائيل ابني البكر. فقلت لك: أطلق ابني ليعبدني، فأبيت أن تطلقه. ها أنا أقتل ابنك البكر."
هنا الله ينسب بني إسرائيل إليه ويقول "ابني البكر".
- سفر التثنية 32:6
"أليس هو أباك ومقتنيك؟ هو عملك وأنشأك."
النص يخاطب بني إسرائيل ويؤكد أن الله هو "أبوهم".
- سفر إرميا 31:9
"بالبكاء يأتون، وبالتضرعات أقودهم. أسيرهم إلى أنهار ماء في طريق مستقيم لا يعثرون فيه، لأني صرت لإسرائيل أبا، وأفرايم هو بكري."
الله يصرّح مباشرة: "صرت لإسرائيل أبا".
1-المسيح قال في إنجيل متى (12: 39-40):
"جِيلٌ شِرِّيرٌ وَفَاسِقٌ يَطْلُبُ آيَةً، وَلاَ تُعْطَى لَهُ آيَةٌ إِلاَّ آيَةُ يُونَانَ النَّبِيِّ. لأَنَّهُ كَمَا كَانَ يُونَانُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ، هَكَذَا يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي قَلْبِ الأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ."
التوضيح:
- النبي يونس (يونان) لم يمت داخل بطن الحوت، بل كان حياً طوال المدة التي قضاها هناك.
- بناءً على التشبيه الذي استخدمه المسيح، يمكن أن يُفهم أنه سيكون حياً خلال الفترة التي يكون فيها "في قلب الأرض"، أي في القبر.
- لكن المسيحيين يؤمنون بأن المسيح مات على الصليب ثم قام من بين الأموات بعد ثلاثة أيام.
2-المسيح قال في متى 12:40:
"لأَنَّهُ كَمَا كَانَ يُونَانُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ، هَكَذَا يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي قَلْبِ الأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ."
الإشكالية:
- بحسب الأناجيل، المسيح صُلِب يوم الجمعة عصرًا ودُفِن قبل غروب الشمس.
- ثم قام من بين الأموات فجر الأحد.
- الفترة بين الدفن والقيامة هي: ليلة الجمعة - نهار السبت - ليلة السبت - فجر الأحد، وهي أقل من ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ كاملة.
التفسير المسيحي:
حساب الأيام بالطريقة اليهودية:
- عند اليهود، أي جزء من اليوم يُحسب يومًا كاملًا، فبذلك يكون:
- الجمعة (جزء من النهار) = يوم
- السبت (ليلًا ونهارًا) = يوم
- الأحد (جزء من الليل والنهار) = يوم
- وبهذا التفسير، يتم احتساب "ثلاثة أيام" بطريقة جزئية، وليس بالمعنى الحرفي
نعم، الحساب بالطريقة اليهودية التقليدية يعتمد على مبدأ أن أي جزء من اليوم يُحسب يومًا كاملًا، وهو ما يسمى في علم التفسير بـ**"الحساب الشمولي"**.
الأدلة على هذا الأسلوب في الحساب:
العهد القديم يوضح هذا المبدأ
التلمود اليهودي يؤكد ذلك
هل ينطبق هذا على قيامة المسيح؟
- وفقًا للحساب اليهودي، يمكن للمسيحيين أن يقولوا:
- الجمعة: أي جزء من اليوم قبل الغروب يُحسب يومًا.
- السبت: يوم كامل.
- الأحد: جزء من اليوم بعد الفجر يُحسب يومًا.
- وبالتالي، يمكن اعتبارها "ثلاثة أيام".
النقد لهذا التفسير:
- المسيح لم يقل "ثلاثة أيام" فقط، بل قال "ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ"، وهذا لا يتماشى مع الحساب الشمولي، لأن الليل لا يكتمل.
- إذا كان المسيح يعلم أن اليهود يحسبون بهذه الطريقة، فلماذا أضاف "وثلاث ليالٍ"؟ لو كان يقصد حساب اليهود، لكان كافيًا أن يقول "ثلاثة أيام".
- في قصة يونان، كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ فعلية، وليس حسابًا جزئيًا.
النتيجة:
- التفسير المسيحي يستند إلى الحساب اليهودي التقليدي، لكنه لا يحل تمامًا مسألة "ثلاث ليالٍ"، مما يجعله موضع جدل بين المفسرين.
- البعض يرى أن هناك خطأ في التفسير الزمني، بينما يرى آخرون أن المعنى رمزي وليس حرفيًا.
3- الرد على من قال ان النَّبيِّ محمد ادَّعى النبوة لينال المال الكثير أن نصيبه فى المغنم تبرع به للمسلمين حيث قال إنَّهُ ليسَ لي من هذا الفَيءِ شيءٌ، ولا هذا ورفعَ أصبُعَيْهِ إلَّا الخُمُسَ، والخمُسُ مَردودٌ عليكُم
وعاش على القليل من الطعام
فعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "ما شبِع آلُ محمَّدٍ من خُبزِ الشَّعيرِ يومَيْن مُتتابعَيْن حتَّى قُبِض رسولُ اللهِ
في( نشيد الانشاد) هو كتاب مستقل شعري منسوب إلى النبي سليمان عليه السلام بشارة النبي محمد النص مع كتابته بالحروف العربية
الإصحاح الخامس، الآية ١.٦ حكو مامتاكيم، وكلو محمدیم، زيه دودي، وزيه ريعي بنوت یروشلايم
1. الإشارة في سفر التثنية (33:2)
"جاء الرب من سيناء، وأشرق لهم من سعير، وتلألأ من جبل فاران..."
- سينا: إشارة إلى موسى عليه السلام (الوحي في جبل سيناء).
- سعير: إشارة إلى عيسى عليه السلام (منطقة في فلسطين قرب الناصرة).
- فاران: بحسب كتب الجغرافيا القديمة هي جبال مكة (حيث إسماعيل وذريته).
→ المسلمون يفسرون أن هذا يشير إلى محمد ﷺ الذي جاء من ذرية إسماعيل بمكة.
2. الإشارة في أشعيا 42
"هوذا عبدي الذي أعضده... ليخرج الحق للأمم... لترفع البرية ومدنها صوتها، الديار التي سكنها قيدار..."
- "قيدار" = ابن إسماعيل، وسلالته سكنت الحجاز (مكة والمدينة).
- بعض المفسرين يرون أن هذه النبوءة عن نبي يُخرج الحق للأمم، تنطبق على محمد ﷺ.
3. إشارات في الإنجيل (يوحنا 14 و16)
"وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزياً آخر ليمكث معكم إلى الأبد" (يوحنا 14:16)
"وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق" (يوحنا 16:13)
- كلمة "المعزي" (باليونانية بارقليط = Paraclete) بعض الباحثين المسلمين يرون أنها تعني أحمد أو النبي المنتظر.
كيف رسم القرآن صورة تليق بجلال الله وعصمة أنبيائه، في مقابل النصوص التي طرأ عليها التحريف في الموروث الكتابي (العهد القديم والجديد)، والتي نسبت لله النقائص وللأنبياء العظائم.
أولاً: الطعن في صفات الخالق (تنزيه القرآن مقابل التجسيم والاحتياج)
في الفكر العقدي السليم، يجب أن يتصف الخالق بالكمال المطلق، لكن النصوص الحالية في الكتاب المقدس تنسب لله صفات بشرية (Anthropomorphism):
نسبة التعب والراحة لله:
في العهد القديم (سفر التكوين 2: 2): "وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل، فاستراح في اليوم السابع".
الرد من القرآن: $وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ$ (سورة ق: 38). (اللغوب هو التعب).
نسبة الندم والجهل بالمستقبل:
في العهد القديم (سفر التكوين 6: 6): "فندم الرب أنه عمل الإنسان في الأرض، وتأسف في قلبه". الندم لا يكون إلا عن خطأ أو جهل بالعاقبة، وكلاهما محال على الله.
الرد من القرآن: $إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ$. الله يعلم المقادير قبل كونها، ولا يقع في فعله خلل يستوجب الندم.
تجسيد الإله وصراعه مع البشر:
في العهد القديم (سفر التكوين 32: 24-28): قصة مصارعة الرب ليعقوب عليه السلام، وكيف أن يعقوب غلب الرب (حاشا لله) ولم يطلقه الرب إلا بعد أن باركه!
الرد من القرآن: $لَّيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ$. الله هو القوي العزيز الذي خضع له كل شيء، ولا يجوز عليه التجسد أو المغالبة.
في الفكر العقدي السليم، يجب أن يتصف الخالق بالكمال المطلق، لكن النصوص الحالية في الكتاب المقدس تنسب لله صفات بشرية (Anthropomorphism):
نسبة التعب والراحة لله:
في العهد القديم (سفر التكوين 2: 2): "وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل، فاستراح في اليوم السابع".
الرد من القرآن: $وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ$ (سورة ق: 38). (اللغوب هو التعب).
نسبة الندم والجهل بالمستقبل:
في العهد القديم (سفر التكوين 6: 6): "فندم الرب أنه عمل الإنسان في الأرض، وتأسف في قلبه". الندم لا يكون إلا عن خطأ أو جهل بالعاقبة، وكلاهما محال على الله.
الرد من القرآن: $إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ$. الله يعلم المقادير قبل كونها، ولا يقع في فعله خلل يستوجب الندم.
تجسيد الإله وصراعه مع البشر:
في العهد القديم (سفر التكوين 32: 24-28): قصة مصارعة الرب ليعقوب عليه السلام، وكيف أن يعقوب غلب الرب (حاشا لله) ولم يطلقه الرب إلا بعد أن باركه!
الرد من القرآن: $لَّيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ$. الله هو القوي العزيز الذي خضع له كل شيء، ولا يجوز عليه التجسد أو المغالبة.
ثانياً: الطعن في أخلاق الأنبياء (العصمة القرآنية مقابل الاتهامات الكتابية)
الأنبياء في المنظور الإسلامي هم "القدوة"، اختارهم الله لنقاء سرائرهم. أما في النصوص الأخرى، فقد نُسبت إليهم كبائر يترفع عنها آحاد الناس:
الأنبياء في المنظور الإسلامي هم "القدوة"، اختارهم الله لنقاء سرائرهم. أما في النصوص الأخرى، فقد نُسبت إليهم كبائر يترفع عنها آحاد الناس:
1. الطعن في نبي الله هارون عليه السلام (عبادة الأصنام)
في العهد القديم (سفر الخروج 32): ينسب النص لهارون أنه هو من صنع العجل لبني إسرائيل ودعاهم لعبادته!
في القرآن الكريم: نجد تبرئة تامة لهارون، وأنه كان ناصحاً لقومه ومحذراً لهم، وأن الذي صنع العجل هو "السامري": $وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُم بِهِ ۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَٰنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي$ (طه: 90).
في العهد القديم (سفر الخروج 32): ينسب النص لهارون أنه هو من صنع العجل لبني إسرائيل ودعاهم لعبادته!
في القرآن الكريم: نجد تبرئة تامة لهارون، وأنه كان ناصحاً لقومه ومحذراً لهم، وأن الذي صنع العجل هو "السامري": $وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُم بِهِ ۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَٰنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي$ (طه: 90).
2. الطعن في نبي الله سليمان عليه السلام (الردة)
في العهد القديم (سفر الملوك الأول 11): يزعم النص أن سليمان في أواخر عمره أمالت نساؤه قلبه وعبد أوثاناً وبنى لها معابد!
في القرآن الكريم: تبرئة صريحة وتكفير لمن اتهمه بالسحر أو الكفر: $وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا$ (البقرة: 102).
في العهد القديم (سفر الملوك الأول 11): يزعم النص أن سليمان في أواخر عمره أمالت نساؤه قلبه وعبد أوثاناً وبنى لها معابد!
في القرآن الكريم: تبرئة صريحة وتكفير لمن اتهمه بالسحر أو الكفر: $وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا$ (البقرة: 102).
3. الطعن في نبي الله لوط عليه السلام
في العهد القديم (سفر التكوين 19): ينسب النص لنبي الله لوط قصة شنيعة مع ابنتيه بعد خروجه من سدوم (حاشاه وهو النبي الكريم).
في القرآن الكريم: يُوصف لوط بأنه من الصالحين المتقين الذين اصطفاهم الله: $وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ$ (الأنبياء: 74).
في العهد القديم (سفر التكوين 19): ينسب النص لنبي الله لوط قصة شنيعة مع ابنتيه بعد خروجه من سدوم (حاشاه وهو النبي الكريم).
في القرآن الكريم: يُوصف لوط بأنه من الصالحين المتقين الذين اصطفاهم الله: $وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ$ (الأنبياء: 74).

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق