الصفحات

الأحد، 1 يونيو 2025

مناسك الحج

 تُؤدى مناسك الحج في شهر ذي الحجة، وهو الشهر الثاني عشر والأخير في التقويم الهجري. تبدأ المناسك عادةً في اليوم الثامن من ذي الحجة وتستمر حتى اليوم الثاني عشر أو الثالث عشر من نفس الشهر.

بشكل عام، الأيام الرئيسية لمناسك الحج هي:

  • اليوم الثامن من ذي الحجة (يوم التروية): يتوجه الحجاج من مكة إلى منى ويقضون الليل هناك.
  • اليوم التاسع من ذي الحجة (يوم عرفة): يعتبر هذا اليوم هو ركن الحج الأعظم. يقف الحجاج في صعيد عرفة من الظهر حتى غروب الشمس للدعاء والذكر. بعد غروب الشمس، يتوجهون إلى مزدلفة.
  • اليوم العاشر من ذي الحجة (يوم النحر / عيد الأضحى): يقوم الحجاج برمي جمرة العقبة الكبرى، ثم نحر الهدي (للمتمتع والقارن)، ثم حلق الرأس أو التقصير، وبعدها يتوجهون إلى مكة لأداء طواف الإفاضة والسعي بين الصفا والمروة (لمن لم يسعَ من قبل).

رمي جمرة العقبة يكون في منى.

جمرة العقبة هي إحدى الجمرات الثلاث التي تُرمى في الحج، وتقع في آخر منى باتجاه مكة المكرمة. يرميها الحجاج في يوم النحر (اليوم العاشر من ذي الحجة) بعد عودتهم من مزدلفة.

أما مزدلفة، فهي المكان الذي يبيت فيه الحجاج ليلة العاشر من ذي الحجة بعد الوقوف بعرفة، ويلتقطون منها الحصى لرمي جمرة العقبة وغيرها من الجمرات في أيام التشريق.

  • اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة (أيام التشريق): يقضي الحجاج هذه الأيام في منى، ويقومون برمي الجمرات الثلاث (الصغرى والوسطى والكبرى) كل يوم. يمكن للحاج المتعجل أن يغادر منى بعد رمي الجمرات في اليوم الثاني عشر، أما من تأخر فيبقى إلى اليوم الثالث عشر.
  • طواف الوداع: يكون هذا هو آخر عمل يقوم به الحاج قبل مغادرة مكة.

ملاحظة هامة: التواريخ الميلادية للحج تتغير كل عام لأن التقويم الهجري يعتمد على دورة القمر. لعام 2025، من المتوقع أن تبدأ مناسك الحج في مساء الأربعاء 4 يونيو 2025 وتنتهي في مساء الاثنين 9 يونيو 2025، مع الأخذ في الاعتبار أن هذه التواريخ قد تختلف قليلاً حسب رؤية الهلال في المملكة العربية السعودية.

الأحد، 20 أبريل 2025

حكم صلاة العيدين

 اختلف العلماء في حكم صلاة العيدين على عدة أقوال، أقواها ثلاثة:

  • القول الأول: أنها سنة مؤكدة. وهذا مذهب جمهور العلماء من المالكية والشافعية. ويستدلون بأن النبي صلى الله عليه وسلم واظب عليها ولم يتركها، وأمر الرجال والنساء بالخروج إليها. إلا أنهم لا يرونها فرضًا لعدم ورود دليل قاطع بذلك.
  • القول الثاني: أنها فرض على الكفاية. وهذا مذهب الحنابلة. ويستدلون بقوله تعالى: <span class="math-inline">﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾\ [الكوثر: 2]، وبمواظبة النبي صلى الله عليه وسلم عليها وأمره بالخروج إليها، وبأنها من شعائر الإسلام الظاهرة.
  • القول الثالث: أنها فرض عين. وهذا مذهب الحنفية وبعض أهل العلم. ويستدلون بنفس أدلة القول الثاني، بالإضافة إلى أدلة أخرى يرونها تدل على الوجوب العيني على كل مسلم مكلف.

والراجح -والله أعلم- هو القول بأنها سنة مؤكدة. وهذا لعدم وجود دليل صريح قاطع يدل على الوجوب العيني أو الكفائي، مع التأكيد على أهميتها وعظيم فضلها ومواظبة النبي صلى الله عليه وسلم عليها وحثه عليها.

صفة صلاة العيدين:

صلاة العيد ركعتان. يكبر الإمام في الركعة الأولى سبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام وقبل القراءة، وفي الركعة الثانية خمس تكبيرات بعد تكبيرة القيام وقبل القراءة. يقرأ الإمام جهراً بالفاتحة وسورة بعدها في كل ركعة. السنة أن يقرأ في الركعة الأولى بسورة الأعلى وفي الثانية بسورة الغاشية، أو يقرأ في الأولى بسورة ق وفي الثانية بسورة القمر. بعد الصلاة يخطب الإمام خطبتين يفصل بينهما بجلسة. يستحب للنساء حضور صلاة العيد.

التابعي خارجة بن زيد

@islamalaraby321

♬ الصوت الأصلي - اسلام

  دعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يُريبُكَ فإنَّ الصدقَ طُمأنينةٌ وإنَّ الكذبَ رِيبَةٌ