الصفحات

 

مقدمة: في رحاب النبوة والوحي

إن المتأمل في تاريخ الرسالات السماوية يدرك أن الله سبحانه وتعالى أيد رسله بمعجزات من جنس ما برع فيه أقوامهم، لتكون الحجة بالغة والبرهان قاطعاً. ومع مرور الزمن، ظل الوحي الإلهي هو الميزان الذي يصحح المفاهيم، وينزه مقام الألوهية وعصمة الأنبياء عما قد يلحق بها من تحريف أو تبديل، وهو ما يتجلى بوضوح عند المقارنة بين النصوص القرآنية والنصوص الكتابية الأخرى.


أولاً: سنّة الله في تأييد الأنبياء بالمعجزات

1_ فِي عَهْدِ سَيْدنَا مُوسَى انْتَشَر السِّحر فَأَرْسَل اللهُ سَيْدنَا مُوسَى بِعَصَا تَتَحَوَّل إلى ثُعْبَان لِيَتَحَدَّى السَّحَرَة، وَفِي عَهْدِ سَيْدنَا عِيسَى انْتَشَرَ الطِّب فَأَرْسَلَ اللهُ سَيْدنَا عِيسَى يَشْفي الْأَكْمَه وَالْأبْرَص وَيُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِه لِيَتَحَدَّى الْأَطِبَاء، وَفِي عَهْد سَيْدنَا مُحَمَّد انْتَشَر الشِّعْر فَأَنْزَل اللهُ الْقُرْآن لِيَتَحَدَّى الشُّعرَاء بِأُسْلُوبِه.

بالطبع، كما أن الخط يحمل بصمة كاتبه في أسلوبه وتراكيبه، فإن الكلام المنطوق يحمل بصمة قائله في فصاحته وبلاغته. فالقرآن الكريم بأسلوبه المعجز، وترتيبه البديع، ومعانيه العميقة، وحججه القاطعة، لا يمكن أن يكون من كلام البشر. وكما يستطيع أهل الخبرة تمييز الكاتب من خطه، فإن من تأمل القرآن بعقل منصف، يدرك أن هذا الكلام لا يمكن أن يصدر إلا عن الله، لأنه فوق طاقة البشر في فصاحته وبلاغته وعمقه التشريعي والغيبي.

ثانياً: ركائز الإيمان والاختلافات العقائدية

2_الإيمان بالغيب هو الأساس

يؤمن الناس بمعجزات الأنبياء التي لم يروها، تمامًا كما يؤمن المسلمون بوحي النبي محمد الذي لم يشاهدوه. المدار كله على التصديق والإيمان بالغيب ونحن المسلمون بمعرفتنا لصدق النبي محمد فنحن          نصدقه حيث كان يُلقب بالصادق الأمين


3_يَعْتَقِدُ الْمسِيحِيُّون أَنَّ الْمَسِيح صُلِب لِيَفْتَدِيهِم مِنْ خَطَايَاهُم وَهَذَا اِعْتِقَاد خَاطِئ، بَيْنَمَا يَعْتَقِد الْمُسْلِمُون أَنَّ الله لَا يُعَاقِب أَحَدَاً عَلَى ذَنْبِ اِرْتَكَبَه إِنْسَان آخَر.

ثالثاً: حدود الرسالة المسيحية في الإنجيل

4_الْدَلِيل عَلَى أَنَّ الله أَّرسَلَ الْمَسِيح لِبَنِى إِسْرَائِيل فَقَط

فى (إنجيل متى 15: 24)

قال المسيح «لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ»

رابعاً: الدقة التاريخية بين القرآن والكتب السابقة

5_يَذْكُرُ الْقُرْءَانُ أَنَّ الَّذِى كَانَ يَحْكُم فِي عَصْر سَيْدنَا يُوسُف مَلِك وَلَيْسَ فِرْعَوْن حَيْثُ يَقُولُ اللهُ فِي الْقُرْءَانِ (وَقَالَ الْمَلِكُ ائتُونِى بِه)

وَهَذَا مَا أَكَدَتْه الَحَقَائِقُ التَارِيخِيَّة

بَيْنَمَا فِي الْاِنْجِيلِ الْمُحَرَّف فِي سَفَر التَّكْوين رَقَم أَرْبَعَة عَشَرَة اِلَى وَاحِد وَأَرْبَعِين

"فَأَرْسَلَ فَرْعَوْنُ وَدَعَا يُوسُفَ، فَأَسْرَعُوا بِه مِنَ السِّجْن"

رَغْم أَنَّ فِي الْاِنْجِيلِ فِي تَكْوِين رَقَم تِسْعَة وَثَلَاثِين يُذْكَر أَنَّ الهِكْسُوس اِسْتَوْلُوا عَلَى حُكْم مِصْر

وَ لَمّا لَمْ يَكُن الْهِكْسُوس مِن الْفَرَاعِنَة كَان حُكَّامُهُم يُعْرَفُونَ بِلَقَبِ (الْمَلِك) مُجَرَّدَاً.

خامساً: مفهوم "البنوة" في النصوص الكتابية

6_كَمَا ذُكِرَ فِي الْانْجِيل الْمُحَرَّف أَنَّ الله أَبُو الْمَسِيح ذُكِرَ أَيْضَاً أَنَّ الله أَبُو بَنِى إِسْرَائِيل وَهُم لَا يُثْبِتُونَ أَنَّ الله أَنْجَبَ بَنِى إِسْرَائِيل فَلِمَ يقولون أَنَّ الله أَنْجَبَ الْمَسِيح؟

الأدلة:

  • سفر الخروج 4:22–23: "فتقول لفرعون: هكذا يقول الرب: إسرائيل ابني البكر. فقلت لك: أطلق ابني ليعبدني، فأبيت أن تطلقه. ها أنا أقتل ابنك البكر." هنا الله ينسب بني إسرائيل إليه ويقول "ابني البكر".

  • سفر التثنية 32:6: "أليس هو أباك ومقتنيك؟ هو عملك وأنشأك." النص يخاطب بني إسرائيل ويؤكد أن الله هو "أبوهم".

  • سفر إرميا 31:9: "بالبكاء يأتون، وبالتضرعات أقودهم. أسيرهم إلى أنهار ماء في طريق مستقيم لا يعثرون فيه، لأني صرت لإسرائيل أبا، وأفرايم هو بكري." الله يصرّح مباشرة: "صرت لإسرائيل أبا".

سادساً: مناقشة آية يونان والمدد الزمنية

1-المسيح قال في إنجيل متى (12: 39-40):

"جِيلٌ شِرِّيرٌ وَفَاسِقٌ يَطْلُبُ آيَةً، وَلاَ تُعْطَى لَهُ آيَةٌ إِلاَّ آيَةُ يُونَانَ النَّبِيِّ. لأَنَّهُ كَمَا كَانَ يُونَانُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ، هَكَذَا يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي قَلْبِ الأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ."

التوضيح:

النبي يونس (يونان) لم يمت داخل بطن الحوت، بل كان حياً طوال المدة التي قضاها هناك. بناءً على التشبيه الذي استخدمه المسيح، يمكن أن يُفهم أنه سيكون حياً خلال الفترة التي يكون فيها "في قلب الأرض"، أي في القبر. لكن المسيحيين يؤمنون بأن المسيح مات على الصليب ثم قام من بين الأموات بعد ثلاثة أيام.

2-المسيح قال في متى 12:40:

"لأَنَّهُ كَمَا كَانَ يُونَانُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ، هَكَذَا يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي قَلْبِ الأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ."

الإشكالية:

بحسب الأناجيل، المسيح صُلِب يوم الجمعة عصرًا ودُفِن قبل غروب الشمس. ثم قام من بين الأموات فجر الأحد. الفترة بين الدفن والقيامة هي: ليلة الجمعة - نهار السبت - ليلة السبت - فجر الأحد، وهي أقل من ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ كاملة.

التفسير المسيحي (حساب الأيام بالطريقة اليهودية):

عند اليهود، أي جزء من اليوم يُحسب يومًا كاملًا، فبذلك يكون: الجمعة (جزء من النهار) = يوم، السبت (ليلًا ونهارًا) = يوم، الأحد (جزء من الليل والنهار) = يوم. وبهذا التفسير، يتم احتساب "ثلاثة أيام" بطريقة جزئية، وليس بالمعنى الحرفي.

نعم، الحساب بالطريقة اليهودية التقليدية يعتمد على مبدأ أن أي جزء من اليوم يُحسب يومًا كاملًا، وهو ما يسمى في علم التفسير بـ"الحساب الشمولي".

الأدلة على هذا الأسلوب في الحساب:

  • العهد القديم يوضح هذا المبدأ.

  • التلمود اليهودي يؤكد ذلك.

هل ينطبق هذا على قيامة المسيح؟

وفقًا للحساب اليهودي، يمكن للمسيحيين أن يقولوا: الجمعة: أي جزء من اليوم قبل الغروب يُحسب يومًا. السبت: يوم كامل. الأحد: جزء من اليوم بعد الفجر يُحسب يومًا. وبالتالي، يمكن اعتبارها "ثلاثة أيام".

النقد لهذا التفسير:

  • المسيح لم يقل "ثلاثة أيام" فقط، بل قال "ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ"، وهذا لا يتماشى مع الحساب الشمولي، لأن الليل لا يكتمل.

  • إذا كان المسيح يعلم أن اليهود يحسبون بهذه الطريقة، فلماذا أضاف "وثلاث ليالٍ"؟ لو كان يقصد حساب اليهود، لكان كافيًا أن يقول "ثلاثة أيام".

  • في قصة يونان، كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ فعلية، وليس حسابًا جزئيًا.

النتيجة:

التفسير المسيحي يستند إلى الحساب اليهودي التقليدي، لكنه لا يحل تمامًا مسألة "ثلاث ليالٍ"، مما يجعله موضع جدل بين المفسرين. البعض يرى أن هناك خطأ في التفسير الزمني، بينما يرى آخرون أن المعنى رمزي وليس حرفيًا.

سابعاً: النبي محمد ﷺ وبشارات الأنبياء والزهد

3- الرد على من قال ان النَّبيِّ محمد ادَّعى النبوة لينال المال الكثير:

أن نصيبه فى المغنم تبرع به للمسلمين حيث قال إنَّهُ ليسَ لي من هذا الفَيءِ شيءٌ، ولا هذا ورفعَ أصبُعَيْهِ إلَّا الخُمُسَ، والخمُسُ مَردودٌ عليكُم. وعاش على القليل من الطعام؛ فعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "ما شبِع آلُ محمَّدٍ من خُبزِ الشَّعيرِ يومَيْن مُتتابعَيْن حتَّى قُبِض رسولُ اللهِ".

بشارة النبي محمد في (نشيد الانشاد):

هو كتاب مستقل شعري منسوب إلى النبي سليمان عليه السلام. النص مع كتابته بالحروف العربية:

الإصحاح الخامس، الآية ١.٦: "حكو مامتاكيم، وكلو محمدیم، زيه دودي، وزيه ريعي بنوت یروشلايم"

البشارات الأخرى:

  1. الإشارة في سفر التثنية (33:2): "جاء الرب من سيناء، وأشرق لهم من سعير، وتلألأ من جبل فاران..." سينا: إشارة إلى موسى عليه السلام. سعير: إشارة إلى عيسى عليه السلام. فاران: بحسب كتب الجغرافيا القديمة هي جبال مكة. → المسلمون يفسرون أن هذا يشير إلى محمد ﷺ.

  2. الإشارة في أشعيا 42: "هوذا عبدي الذي أعضده... ليخرج الحق للأمم... لترفع البرية ومدنها صوتها، الديار التي سكنها قيدار..." "قيدار" = ابن إسماعيل، وسلالته سكنت الحجاز.

  3. إشارات في الإنجيل (يوحنا 14 و16): "وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزياً آخر ليمكث معكم إلى الأبد" (يوحنا 14:16). "وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق" (يوحنا 16:13). كلمة "المعزي" (باليونانية بارقليط = Paraclete) بعض الباحثين المسلمين يرون أنها تعني أحمد أو النبي المنتظر.

ثامناً: تنزيه الخالق وعصمة الأنبياء في القرآن الكريم

كيف رسم القرآن صورة تليق بجلال الله وعصمة أنبيائه، في مقابل النصوص التي طرأ عليها التحريف في الموروث الكتابي (العهد القديم والجديد)، والتي نسبت لله النقائص وللأنبياء العظائم.

1. الطعن في صفات الخالق (تنزيه القرآن مقابل التجسيم والاحتياج)

في الفكر العقدي السليم، يجب أن يتصف الخالق بالكمال المطلق، لكن النصوص الحالية في الكتاب المقدس تنسب لله صفات بشرية (Anthropomorphism):

  • نسبة التعب والراحة لله: في العهد القديم (سفر التكوين 2: 2): "وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل، فاستراح في اليوم السابع".

    • الرد من القرآن: $وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ$ (سورة ق: 38). (اللغوب هو التعب).

  • نسبة الندم والجهل بالمستقبل: في العهد القديم (سفر التكوين 6: 6): "فندم الرب أنه عمل الإنسان في الأرض، وتأسف في قلبه".

    • الرد من القرآن: $إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ$. الله يعلم المقادير قبل كونها، ولا يقع في فعله خلل يستوجب الندم.

  • تجسيد الإله وصراعه مع البشر: في العهد القديم (سفر التكوين 32: 24-28): قصة مصارعة الرب ليعقوب عليه السلام، وكيف أن يعقوب غلب الرب (حاشا لله)!

    • الرد من القرآن: $لَّيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ$. الله هو القوي العزيز الذي خضع له كل شيء.

2. الطعن في أخلاق الأنبياء (العصمة القرآنية مقابل الاتهامات الكتابية)

الأنبياء في المنظور الإسلامي هم "القدوة"، اختارهم الله لنقاء سرائرهم. أما في النصوص الأخرى، فقد نُسبت إليهم كبائر يترفع عنها آحاد الناس:

  • الطعن في نبي الله هارون عليه السلام (عبادة الأصنام): في العهد القديم (سفر الخروج 32): ينسب النص لهارون أنه هو من صنع العجل لبني إسرائيل!

    • في القرآن الكريم: نجد تبرئة تامة لهارون: $وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُم بِهِ ۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَٰنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي$ (طه: 90).

  • الطعن في نبي الله سليمان عليه السلام (الردة): في العهد القديم (سفر الملوك الأول 11): يزعم النص أن سليمان في أواخر عمره عبد أوثاناً!

    • في القرآن الكريم: تبرئة صريحة وتكفير لمن اتهمه بالسحر أو الكفر: $وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا$ (البقرة: 102).

  • الطعن في نبي الله لوط عليه السلام: في العهد القديم (سفر التكوين 19): ينسب النص لنبي الله لوط قصة شنيعة مع ابنتيه.

    • في القرآن الكريم: يُوصف لوط بأنه من الصالحين المتقين: $وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ$ (الأنبياء: 74).



 الْاِعْجَاز الْعِلْمِي فِي الْقُرْءَان وَالسُّنَّة

الْمُقَدِّمَة



الْإسْلَام دِين عِلْمِي، وَهَذَا مَا يَظْهَر بِوضُوحٍ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيم وَالسُّنَّة النَبَوِيَّة. فَالْقُرْآن وَالسُّنَّة يَحْتَوِيَان عَلَى الْعَدِيد مِن الْإِعْجَازَات العِلْمِيَّة الَّتِي تُثْبِت صِدْق الْكِتَاب السَّمَاوِي، وَتُوَضِّح أَنَّه يَحْتَوِي عَلَى الْحَقِ الَّذِي يَجِب عَلَى الْإِنْسَان اتْبَاعه. يُمْكن تَعْرِيف الْإِعْجَاز الْعِلْمِي بِأَنَّهُ الْحَقَائِق الْعِلْمِيَّة الَّتِي تَمَّ ذِكْرها فِي الْقُرْآن الْكَرِيم وَالسُّنَّة النَّبَوِيَّة الصَّحِيحَة، وَالَّتِي لَمْ يَكُن الْإِنْسَان فِي زَمَن النَّبِي مُحَمَّد ﷺ قَادِرَاً عَلَى اكْتِشَافِهَا.

 

 

 

1-قال الله تعالى في القرءان الكريم ( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ)


وَمَعْنَى الْايَة أَنَّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض كَانَتَا كُتْلَة وَاحِدَة فَفَجَّرَهُمَا الله وَثَبَتَ عِلْمِيَّا أَنَّ الْكَوْن تَكَوَّن نَتِيجَة انْفِجَار هَائِل 


واكْتَشَفُوا أَنَّ المَاء دَاخِل فِي تَكْويِن كُل الْكَائِنَاتِ الْحَيَّة

 

 

2-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم( مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا ۖ وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ ۖ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ)


أَتَى اللفْظ( اِتَّخَذَتْ) مُؤَنَثَا فِي اللُغَة الْعَرَبِيَّة

اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الطَّبِيعَة أَنَّ أُنْثَى الْعَنْكَبُوت هِي التِي تَبْنِي بَيْتَهَا وَسَرِيعَاً مَا تَهْدِمُه


3_قَالَ اللهُ تَعَالى فِي الْقُرْءَانِ الْكَرِيم 


(أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)

اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الْغَرْب أَنَّ الْقَلْب الْبَشَرِي بِهِ خَلَايَا مُتَخَصِصَة تُشْبِه الدِّمَاغ تُسَمَّى بِالْعَصَبِ الْحِسِّي تُفَكِّرُ بِشَكْلِ مُسْتَقِل عَن الدِّمَاغ تَحِسُ وَتَتَذَكَّرْ 

 

4-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم(وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ)



وَمَعْنَى مَا يَعْزُبُ:مَا يَغِيب

اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ اْلكَوْن أَنَّه يُوجَد أَصْغَر مِن الذَّرَّة

 

5-قال الله تعالى في القرءان الكريم عَن مَرَاحِل خَلْق الْاِنْسَان فِى رَّحِمِ أُمِّه (ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً)

اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الْغَرْب أَنَّه فِي هَذِه الْمَرْحَلَة يُشْبِه دُودَة العَلَقَ

 

6-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم(أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ

)

ِاكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الْغَرْب أَنَّ عَدَد الظُّلُمَات الْمُتَرَاكِمَة فِي الْبِحَار الْعَمِيقَة عَشَرَة ظُلُمَات

سَبْعَة مِنْها بِسَبَب عُمْق الْمَاء

وَثَلَاث بِسَبَب الْحَوَائِل الثَّلَاثَة السَّحَاب والْمَوْج السَّطْحِي والْمَوْج الْعَمِيق

 

7-قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ( إِذَا وقَعَ الذُّبَابُ في شَرَابِ أحَدِكُمْ، فَلْيَغْمِسْهُ ثُمَّ لِيَنْزِعْهُ؛ فإنَّ في إحْدَى جَنَاحَيْهِ دَاءً، والأُخْرَى شِفَاءً)

اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الطَّبِيعَة أَنَّ الذُّبَاب فِى اِحْدَى جَنَاحَيْه الدَّاء وَفِي الأَخَر الدَّوَاء

 

8-قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم(

 طهورُ إناءِ أحدكُم إذا ولغَ فيهِ الكلبُ أن يغسلهُ سبعَ مراتٍ أولاهنّ بالترابِ

)

اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الطَّبِيعَة أَنَّ الْكَلْب يَحْمِلُ مِيْكرُوب وَأَنَّ طَهُوره يَكَون بِهَذِه الطَّريقَة

 

 

9-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم(مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ)

اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الطَّبِيعَة أَنَّ البَحْر الأَبْيَض والْبَحْرِ الْأَحْمَر بَيْنَهُمَا حَاجِز لَا يَخْتَلِطَان

 

10-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم(وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً )

اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الْكَوْن أَنَّ الْقَمَر كَانَ مُضِيء بِذَاتِه مُلْتَهِبَا وَتَصَلَّبْ

 

11-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم(وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ)

اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الْكَوْن أَنَّ الشَّمْس تَجْرِي لِنُقْطَة مُعَيَّنَة

 

12-قال الله تعالى في القرءان الكريم(أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ۗ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ)

كَانُوا يَعْتَقِدُونَ قَدِيمَا أَنَّ الْأَمْوَاج تُوجَد فَقَط فَوْقَ سَطْح الْبَحْر وَلَكِن اِكْتَشَفُوا حَدِيثَا أَنَّ الْأَمْوَاج تُوجَد أَيْضَا تَحْت الْمَوْج الْعَمِيقْ

 

13-كَانَ رَسُول الله مُحَمَّد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم يَأْكُل بِثَلَاثَة أَصَابِع وَأَمَرَنا أَنْ نَلْعَق ( نَلْحَس )

أَصَابِعَنَا بَعْد الْاِنْتهاء مِن الْأَكْل

اِكْتَشَفَ  عُلَمَاءُ الْغَرْب ءَاثَار مِن اِنْزِيم "الْأَمِيلِيز" الَّذِي يَهْضِم النَّشَوِيَات فِي أَطَّرَاف أَصَابِع الْيَد وَاِذَا مَا عُلِقَت الْأَصَابِع فَاِنَّ الْاِنْزِيم يَقُوم بِتَسْهيل عَمَلِية الْهَضْم وَيَمْنَع حَالَة الْخُمُول

 

14-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم( نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ)

اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الْغَرْب أَنَّ وَظِيفَة اْلجُزء مِن اْلمُخ الَّذِي يَقَع فِي نَاصِيَة الِْانْسَان هِيَ تَوْجِيه سُلُوك الْاِنْسَان

 

15-قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ( 

يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ علَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إذَا هو نَامَ ثَلَاثَ عُقَدٍ يَضْرِبُ كُلَّ عُقْدَةٍ عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ، فَارْقُدْ فَإِنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّهَ، انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فإنْ تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فإنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فأصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ وإلَّا أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلَانَ

 )

اِكْتَشَفَ الْعُلَماءُ أَنَّ فِي اْلحَدِيث إِشَارَة وَاضِحَة اِلَى مَرْكَزِ النَّوْم وَاليَقَظَة اَّلذِي يَقَع فِي قَافِيَة الرَّأْس أَوْ مُؤَخِرَة الرَّأْس حَيْث أَنَّ التَّشْكِيل الشَّبَكِي هُوَ الْجُزْء الْمَسْئُول عَن دَوْرَة النَّوْم وَالْاِسْتِيْقَاظ فِي الدِّمَاغ وَالتَشْكِيل الشَّبَكِي مَوْجَود فِي جِذْع الْمُخ وَجِذْع الدِّمَاغ عُبَارَّة عَن الْجُزْء الْخَلْفِي فِي الدِّمَاغ.

 

16-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم(وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ )

اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الْكَوْن أَنَّ الْكَوْن يَتَمَدَّد

 

17-قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم( إذَا مَرَّ بالنُّطْفَةِ ثِنْتَانِ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً، بَعَثَ اللَّهُ إلَيْهَا مَلَكًا، فَصَوَّرَهَا وَخَلَقَ سَمْعَهَا وَبَصَرَهَا وَجِلْدَهَا وَلَحْمَهَا وَعِظَامَهَا، ثُمَّ قالَ: يا رَبِّ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ ما شَاءَ، وَيَكْتُبُ المَلَكُ، ثُمَّ يقولُ: يا رَبِّ، أَجَلُهُ؟ فيَقولُ رَبُّكَ ما شَاءَ، وَيَكْتُبُ المَلَكُ)

هَذَا الْحَدِيث يَتَحَدَّث عَن خَلْق أَعْضَاء السَّمْع وَالْبَصَر وَالْعَضَلَات وَأَعْضَاء الذّكُورَة وَالْأُنُوثَة وَالتَّصْوِير 

الآدَمِي لِلْجَنِين وَيُحَدِّد زَمَانَها بِالْيَوْم الثَّانِي وَالْأَرْبَعِين الَّذِى يَبْدَأ بَعْدَه خَلْق أَوِ اسْتِكْمَال خَلْق هَذِه الْأَجْهِزَة وَلَيْس قَبْله وَذَلِك مَا أَكَّدَتْه الْحَقَائِق الْعِلْمِيَّة فِي عِلْمِ الْأَجِنَّة .

 

18-قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم(

إنَّ أحدَكم يُجْمَعُ خَلْقُهُ في بطنِ أمِّه أربعينَ يومًا نطفةً ، ثم يكونُ علقةً مثلَ ذلك ، ثم يكونُ مضغةً مثلَ ذلك ، ثم يبعثُ اللهُ إليه ملَكا ، ويُؤمرُ بأربعِ كلماتٍ ، ويُقالُ له : اكتبْ عملَه ، ورزقَه ، وأجلَه ، وشقيٌّ أو سعيدٌ

يُقَرِّر الْعِلْمُ الْحَدِيث أَنَّ الْاِنْسَان فِي بَطْنِ أُمِّه يَكُونُ عَلَقَة يُشْبِه دُودَة الْعَلَق ثُم يَكُونُ مُضْغَة يُشْبِه الْأَكْل الْمَمْضُوغ

 

19-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم( فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا)

كَانَ النَّاسُ قَدِيمَا يَعْتَقِدُون أَنَّ اللَّحْم يَتَكَوَّن قَبْل الْعِظَام وَلَكِن عُلَمَاء الْغَرْب اِكْتَشَفُوا أَنَّ الْعِظَام تَتَّكَوَّن قَبْل اللَّحْم

 

20-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم(فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ)

اِكْتَشَفَ الْعُلَمَاء أَنَّ الْتِي نَرَاهَا فِي السَّمَاء لَيْسَت النُّجُوم وَلَكِنَّهَا مَوَاقِع النُّجُوم وَأَنَّ النُّجُوم تَرَكَت مَوَاقِعَهَا وَتَرَكَتْ ءَاثَارَا


 

21-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم(ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ...)

اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الْغَرْب حَدِيثَاً أَنَّ الْكَوَاكِب وَالنُّجُوم تَتَكَوَّن مِن دُخَان

 

22-قال الله تعالى في القرءان الكريم(وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (14) لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ)

اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الْغَرْب أَنَّ الْأَجْرَام السَّمَاوِيَة كُلّهَا تَعْرُج وَلَا تَسير فِي خَطٍ مُسْتَقيم 

كلمة "سُكِّرت" تأتي من "السُّكْر" وهو غياب الوعي أو التخدير.

اكْتَشَفُوا أَنَّ اْلِانْسَان عِنْدَمَا يَتَحَرَّر مِن الْجَاذِبِيَّة الْأَرْضِيَّة يَتَعَطَّل الْعَصَب الْبَصَرِى لَدَيْه بِشَكْلِ مُؤَقَّت فَلَا يَعُود يَرَى شَيئَا وَكَأَنَّ بَصَره انْغَلَق

 

23-لَقَدْ نَصَحَ رَسُولُ الله مُحَمَّد صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّم بِشُرْبِ أَلْبَانِ الاِبِلِ وَأَبْوَالِها لِعِلَاجِ كَثِير مِن الْأَمْرَاضِ وَ اكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الْغَرْب حَدِيثَاً أَنَّ هَذَا الْكَلام صَحِيح

 

24-حَكَى الله فِي الْقُرْءَانِ اْلكَريم عَنِ النَّمْلَة قال( حَتَّىٰ إِذَا أَتَوْا عَلَىٰ وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ)

اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الْغَرْب أَنَّ النَّمْلَة لَهَا هَيْكَل خَارِجِي صَلْب وَأَنَّ لَفْظ (لَا يَحْطِمَنَّكُم) دَقِيق جِدَّا مِن النَّاحِيَة اْلعِلْمِيَّة

 

25-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم(وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ)

اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الْغَرْب أَنَّ الْعَسَل الَّذِى يَخْرُجُ عَن طَرِيق الْجِبَال أَجْوَد أَنْوَاع الْعَسَل وَالَّذِي يَلِيه الَّذِي مِن الشَّجَر ثُمَّ الَّذِي عَن طَرِيق مَا يَعْرِشه النَّاس بِنَفْسِ التَّرْتِيب الَّذِي فِي الْقُرْءَان

 

26-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم(وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ)

ثَبَتَ عِلْمِيَّاً أَنَّ الْحَدِيد الْمَوْجُود فِي الْأَرْضِ نَزَلَ نُزُولَاً مِن السَّمَاء

 

27_قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي الْقُرْءَانِ الْكَريم(وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ)

أَشَارَتْ الدِّرَاسَات الْعِلْمِيَّة الْحَدِيثَة اِلَى امْتِدَاد التَّصُدُّعَات الْأَرْضِيَّة لِتَشْمَل قَاع الْبِحَار وَالْمُحِيطَات ، فَفِي قَاع الْبِحَار هُنَالِك تَصَدُّعَات لِلْقِشْرَة الْأَرْضِيَّة وَشُقُوق يَتَدَفَّقُ مِن خِلَالِها السَّائِل الْمُنْصَهِر مِن بَاطِن الْأَرْض.

وَقَدْ اكْتَشَفَ الْعِلْمُ الْحَدِيث هَذِه الشُّقُوق حَيْث تَتَدَفَّقُ الْحِمَمُ الْمُنْصَهِرَة فِي الْمَاء لِمِئَات الْأَمْتَار، وَالْمَنْظَر يُوحِي بَأَنَّ الْبَحْر يَحْتَرِق!! هَذِه الْحَقِيقَة حَدَّثَنَا عَنْهَا الْقُرْآنُ عِنْدَمَا أَقْسَم اللهُ تَعَالَى بِالْبَحْرِ الْمَسْجُور أَي الْمُشْتَعِل، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ


28_قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي الْقُرْءَانِ الْكَريم (فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً ‌فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ)

فِي الْآيَةِ إِعْجَازَا عِلْمِيَّا، يُشِيرُ إِلَى أَنَّ الْجِسْم لَا يُخَزِّن الْمَاء بَعْد شُرْبِه؛ وَيَتَخَلَّصُ مِنْه مُبَاشَرَة دَفْعَاً لِضَرَرِ تَخْزِينه وَهَذَا مَا أَثْبَتَتُه الْحَقَائِقُ الْعِلْمِيَّة الْحَدِيثَة.


29-قال الله تعالى في القرءان الكريم"يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ" (الزمر: 6) يتجلى في التطابق المذهل بين الوصف القرآني والعلم الحديث.

تفسير "الظلمات الثلاث" علميًا:

العلماء يفسرون هذه الظلمات على النحو التالي:

  1. ظلمة البطن: جدار بطن الأم الذي يحيط بالجنين.
  2. ظلمة الرحم: جدار الرحم الذي يحمي الجنين.
  3. ظلمة المشيمة وأغشيتها: الأغشية الجنينية التي تحيط بالجنين وتحفظه داخل السائل الأمنيوسي.

هذا الوصف الدقيق، الذي لم يكن معروفًا للإنسان وقت نزول القرآن، يتوافق مع الحقائق العلمية المكتشفة حديثًا، مما يشير إلى إعجاز علمي في النص القرآني.


30-

الإعجاز في تلقيح الرياح

قال الله تعالى في القرءان الكريم: ﴿وَأَرْسَلْنَا ٱلرِّيَاحَ لَوَاقِحَ﴾ (الحجر: 22).

أكد العلم الحديث أن الرياح تقوم بتلقيح النباتات بنقل حبوب اللقاح، وتساهم أيضًا في تلقيح السحب عبر حمل جسيمات الغبار التي تساعد على تكثف بخار الماء وسقوط المطر، وهو ما أشار إليه القرآن بدقة علمية مذهلة.


31-قال الله تعالى في القرءان الكريم

﴿فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ ٱلرِّجْسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ (الأنعام: 125).

الإعجاز في الآية:

تشير الآية إلى أن من يُضلّه الله يصير صدره ضيقًا، وكأنما يصعد إلى السماء، مما يعبر عن الإحساس بالاختناق. وقد أثبت العلم الحديث أن كلما ارتفع الإنسان في طبقات الجو العليا، قلّت نسبة الأكسجين، مما يؤدي إلى ضيق في التنفس والشعور بالاختناق، وهو ما تطابق مع التعبير القرآني بدقة مذهلة، مما يثبت الإعجاز العلمي في القرآن الكريم.


32-قال الله تعالى في القرءان الكريم

﴿وَتَرَى ٱلْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِىَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ صُنْعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِىٓ أَتْقَنَ كُلَّ شَىْءٍۢ إِنَّهُۥ خَبِيرٌۢ بِمَا تَفْعَلُونَ﴾ (النمل: 88)

نظرية الصفائح التكتونية:
توضح أن القشرة الأرضية تتكون من صفائح ضخمة تتحرك ببطء فوق طبقة شبه سائلة من الوشاح العلوي (المانتل). هذه الحركة تسبب الزلازل، البراكين، وتشكُّل الجبال، وهو ما يتوافق مع وصف القرآن لحركة الجبال رغم أن الإنسان يظنها ثابتة.


33_قالَ الله تَعَالى في الْقُرْءانِ الْكَريم(وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ)

أَثْبَتَتْ عُلُوم الْجيولوجيا أَنَّ قِشْرَة الْأَرْض مَمْلُوءَة بِالشروخ والصدوع .


34_أن تشرب الماء وأنت جالس


قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ مُحَمَّدْ- صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "لا يشربن أحد منكم قائماً، فمن نسي فليستقئ" رواه مسلم.


اكتشف علماء الغرب أنك اذا شربت وأنت جالس




يذهب من جسمك جميع الترسبات الضارة ومنها الترسبات التي تسبب الجارية حصوات الكلى




35_أما الشرب ثلاثا :


كان رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم  يتنفس في الشراب ثلاثًا، ويقول: إنه أروى، وأبرأ، وأمرأ" (رواه مسلم)


اكتشف علماء الغرب


أنه كلما شربت وتوقفت للتنفس يأخذ الجسم أوكسجين ويعطي أنسولين للجسم والأنسولين يحمي من مرض السكر 






 

 

 

 

 

 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق