الصفحات

هذا بيان لصدق القرءان وتحريف الانجيل

 هذا بيان لصدق القرءان وتحريف الانجيل

يذكر القرءان ان الذى كان يحكم فى عصر سيدنا يوسف ملك وليس فرعون حيث يقول الله فى القرءان (وقال الملك ائتونى به)
وهذا ما أكدته الحقائق التاريخية
بينما فى الانجيل المحرَف فى سفر التكوين رقم اربعة عشرة الى واحد واربعين
"فأرسل فرعونُ ودعا يوسف، فأسرعوا به من السجنط"
رغم ان فى الانجيل فى تكوين رقم تسعة وثلاثين يذكر ان الهكسوس استولوا على حُكم مصر
و لمّا لم يكن الهكسوس من الفراعنة كان حُكامهم يُعرفون بلقب (الملك) مجرداً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق