[مفهوم المعجزة وبصمة الوحي الإلهي]
1_ فِي عَهْدِ سَيْدنَا مُوسَى انْتَشَر السِّحر فَأَرْسَل اللهُ سَيْدنَا مُوسَى بِعَصَا تَتَحَوَّل إلى ثُعْبَان لِيَتَحَدَّى السَّحَرَة، وَفِي عَهْدِ سَيْدنَا عِيسَى انْتَشَرَ الطِّب فَأَرْسَلَ اللهُ سَيْدنَا عِيسَى يَشْفي الْأَكْمَه وَالْأبْرَص وَيُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِه لِيَتَحَدَّى الْأَاطِبَاء، وَفِي عَهْد سَيْدنَا مُحَمَّد انْتَشَر الشِّعْر فَأَنْزَل اللهُ الْقُرْآن لِيَتَحَدَّى الشُّعرَاء بِأُسْلُوبِه.
بالطبع، كما أن الخط يحمل بصمة كاتبه في أسلوبه وتراكيبه، فإن الكلام المنطوق يحمل بصمة قائله في فصاحته وبلاغته. فالقرآن الكريم بأسلوبه المعجز، وترتيبه البديع، ومعانيه العميقة، وحججه القاطعة، لا يمكن أن يكون من كلام البشر. وكما يستطيع أهل الخبرة تمييز الكاتب من خطه، فإن من تأمل القرآن بعقل منصف، يدرك أن هذا الكلام لا يمكن أن يصدر إلا عن الله، لأنه فوق طاقة البشر في فصاحته وبلاغته وعمقه التشريعي والغيبي.
[حقيقة الإيمان بالغيب]
2_الإيمان بالغيب هو الأساس
يؤمن الناس بمعجزات الأنبياء التي لم يروها، تمامًا كما يؤمن المسلمون بوحي النبي محمد الذي لم شاهدوه. المدار كله على التصديق والإيمان بالغيب.
[الاختلاف العقدي في مفهوم الفداء والمسؤولية الجنائية]
3_يَعْتَقِدُ الْمسِيحِيُّون أَنَّ الْمَسِيح صُلِب لِيَفْتَدِيهِم مِنْ خَطَايَاهُم وَهَذَا اِعْتِقَاد خَاطِئ، بَيْنَمَا يَعْتَقِد الْمُسْلِمُون أَنَّ الله لَا يُعَاقِب أَحَدَاً عَلَى ذَنْبِ اِرْتَكَبَه إِنْسَان آخَر
[خصوصية بعثة المسيح لـبني إسرائيل]
4_الْدَلِيل عَلَى أَنَّ الله أَّرْسَلَ الْمَسِيح لِبَنِى إِسْرَائِيل فَقَط
فى (إنجيل متى 15: 24)
قال المسيح «لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ»
[إعجاز القرآن التاريخي مقارنة بأسفار العهد القديم]
5_
دقة اللفظ القرآني مقابل الرواية التوراتية في عصر يوسف (ع)
يُسجل القرآن الكريم سبقاً تاريخياً ولغوياً بدقة وصفه لحاكم مصر في زمن سيدنا يوسف بـ "الملك" وليس "فرعون"، كما في قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ﴾؛ وهو ما تطابق تماماً مع الحقائق التاريخية؛ إذ كانت مصر حينها تحت حكم الهكسوس الذين لم يتخذوا لقب "فرعون" بل لُقِّبوا بالملوك.
في المقابل، وقع سِفر التكوين في العهد القديم بأخطاء تاريخية وتناقضات ملحوظة:
التناقض في اللقب: يذكر الإصحاح (41: 14): "فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ وَدَعَا يُوسُفَ..."، مُطلقاً لقب "فرعون" في غير سياقه التاريخي.
التناقض الداخلي: رغم أن الإصحاحات (مثل التكوين 39) تُشير ضمناً إلى فترة غزو الهكسوس لمصر، والذين كان حكامهم يُعرفون بـ "الملك" مجرداً وليس "فرعون"، إلا أن النص خلط في استخدام الألقاب.
[دلالة الأبوة المجازية في نصوص الكتاب المقدس]
6_كَمَا ذُكِرَ فِي الْانْجِيل الْمُحَرَّف أَنَّ الله أَبُو الْمَسِيح ذُكِرَ أَيْضَاً أَنَّ الله أَبُو بَنِى إِسْرَائِيل وَهُم لَا يُثْبِتُونَ أَنَّ الله أَنْجَبَ بَنِى إِسْرَائِيل فَلِمَ يقولون أَنَّ الله أَنْجَبَ الْمَسِيح؟
الأدلة:
سفر الخروج 4:22–23
"فتقول لفرعون: هكذا يقول الرب: إسرائيل ابني البكر. فقلت لك: أطلق ابني ليعبدني، فأبيت أن تطلقه. ها أنا أقتل ابنك البكر."
هنا الله ينسب بني إسرائيل إليه ويقول "ابني البكر".
سفر التثنية 32:6
"أليس هو أباك ومقتنيك؟ هو عملك وأنشأك."
النص يخاطب بني إسرائيل ويؤكد أن الله هو "أبوهم".
سفر إرميا 31:9
"بالبكاء يأتون، وبالتضرعات أقودهم. أسيرهم إلى أنهار ماء في طريق مستقيم لا يعثرون فيه، لأني صرت لإسرائيل أبا، وأفرايم هو بكري."
الله يصرّح مباشرة: "صرت لإسرائيل أبا".
[النقد الزمني والعقدي لرواية القبر والقيامة]
1-
إشكالية "آية يونان النبي" في إنجيل متى (12: 39-40)
تنطوي المقارنة التي ساقها النص بين مكث "يونان" في بطن الحوت ومكث "ابن الإنسان" في قلب الأرض على إشكاليتين رئيستين (عقائدية وزمنية):
أولاً: إشكالية "الحياة والموت" (وجه الشبه)
الطرح: النص يربط بين الحالتين برابط التشبيه التام: "كَمَا كَانَ... هَكَذَا يَكُونُ".
المفارقة: النبي يونان (يونس) دخل بطن الحوت حياً، وبقي فيه حياً، وخرج منه حياً. وبناءً على دقة التشبيه، يُفترض أن يكون المسيح في القبر حياً، وهو ما يصطدم بالعقيدة المسيحية التي تؤمن بموته الحقيقي على الصليب ثم قيامته.
ثانياً: الإشكالية الزمنية (تهافت الحساب الشمولي أمام تفصيل اللّيالي)
بحسب الرواية الإنجيلية، دُفن المسيح قبيل غروب الجمعة، وقام فجر الأحد. والمحصلة الفعليّة هي: (جزء من نهار الجمعة + ليلة السبت + نهار السبت + جزء من ليلة الأحد).
الدفاع المسيحي: يُفسر ذلك بـ "الحساب الشمولي اليهودي" (مبدأ تلمودي يحسب أي جزء من اليوم يوماً كاملاً). وبذلك يُحسب: الجمعة (يوماً)، السبت (يوماً)، الأحد (يوماً).
النقد الموجه لهذا التفسير (ثغرة الليالي غير المكتملة):
عدم انطباق القاعدة على اللّيالي: حتى لو تماشينا مع "الحساب الشمولي" في احتساب أجزاء النهار كأيام كاملة، فإن هذا المنطق لا يستقيم مع اللّيالي؛ فالمسيح مكث في القبر ليلة واحدة كاملة (ليلة السبت) وجزءاً من ليلة الأحد فقط، بينما غابت ليلة الجمعة تماماً لأنه دُفن قبل الغروب.
التحديد اللفظي القاطع: المسيح لم يقل "ثلاثة أيام" مجملة (والتي قد تحتمل المجاز والتأويل الشمولي)، بل فصّلها وفكّكها قاصداً: "ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ"؛ وهذا التحديد الدقيق ينفي بالضرورة الاكتفاء بكسور الأيام، لأن اللّيلين لا يمكن اعتبارهما ثلاث ليالٍ بأي حساب تعبيري.
حرفية الأصل المَقِيس عليه: يونان النبي قضى في بطن الحوت ثلاث ليالٍ وثلاثة أيام كاملة وحقيقية، فإذا اختلف الزمن الفعلي ولم يكتمل في حالة المسيح، بطل التشبيه الحرفي الذي أكده النص بـ (كما... هكذا).
الخلاصة: إن إضافة لفظ "وثلاث ليالٍ" تُبطل محاولة التوفيق عبر "الحساب الشمولي"، وتجعل الجدول الزمني للصلب والقيامة (من الجمعة عصرًا إلى الأحد فجرًا) في تناقض صريح مع منطوق النص، مما يدفع النقاد لاعتباره دليلاً على اضطراب الرواية، بينما يضطر المفسرون المسيحيون لحمل النص على الرمزية والمجاز.
[دحض شبهة السعي وراء المغانم والمال]
3- الرد على من قال ان النَّبيِّ محمد ادَّعى النبوة لينال المال الكثير أن نصيبه فى المغنم تبرع به للمسلمين حيث قال إنَّهُ ليسَ لي من هذا الفَيءِ شيءٌ، ولا هذا ورفعَ أصبُعَيْهِ إلَّا الخُمُسَ، والخمُسُ مَردودٌ عليكُم
وعاش على القليل من الطعام
فعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "ما شبِع آلُ محمَّدٍ من خُبزِ الشَّعيرِ يومَيْن مُتتابعَيْن حتَّى قُبِض رسولُ اللهِ
[البشارات بالنبي محمد في سفر نشيد الأنشاد]
في( نشيد الانشاد) هو كتاب مستقل شعري منسوب إلى النبي سليمان عليه السلام بشارة النبي محمد النص مع كتابته بالحروف العربية
الإصحاح الخامس، الآية ١٦: حكو مامتاكيم، وكلو محمدیم، زيه دودي، وزيه ريعي بنوت یروشلايم
[شواهد وبشارات النبوة في التوراة والإنجيل]
الإشارة في سفر التثنية (33:2)
"جاء الرب من سيناء، وأشرق لهم من سعير، وتلألأ من جبل فاران..."
سينا: إشارة إلى موسى عليه السلام (الوحي في جبل سيناء).
سعير: إشارة إلى عيسى عليه السلام (منطقة في فلسطين قرب الناصرة).
فاران: بحسب كتب الجغرافيا القديمة هي جبال مكة (حيث إسماعيل وذريته).
→ المسلمون يفسرون أن هذا يشير إلى محمد ﷺ الذي جاء من ذرية إسماعيل بمكة.
الإشارة في أشعيا 42
"هوذا عبدي الذي أعضده... ليخرج الحق للأمم... لترفع البرية ومدنها صوتها، الديار التي سكنها قيدار..."
"قيدار" = ابن إسماعيل، وسلالته سكنت الحجاز (مكة والمدينة).
بعض المفسرين يرون أن هذه النبوءة عن نبي يُخرج الحق للأمم، تنطبق على محمد ﷺ.
إشارات في الإنجيل (يوحنا 14 و16)
"وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزياً آخر ليمكث معكم إلى الأبد" (يوحنا 14:16)
"وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق" (يوحنا 16:13)
كلمة "المعزي" (باليونانية بارقليط = Paraclete) بعض الباحثين المسلمين يرون أنها تعني أحمد أو النبي المنتظر.
[التنزيه والعصمة في القرآن مقابل الموروث الكتابي]
كيف رسم القرآن صورة تليق بجلال الله وعصمة أنبيائه، في مقابل النصوص التي طرأ عليها التحريف في الموروث الكتابي (العهد القديم والجديد)، والتي نسبت لله النقائص وللأنبياء العظائم.
أولاً: الطعن في صفات الخالق (تنزيه القرآن مقابل التجسيم والاحتياج)
في الفكر العقدي السليم، يجب أن يتصف الخالق بالكمال المطلق، لكن النصوص الحالية في الكتاب المقدس تنسب لله صفات بشرية (Anthropomorphism):
نسبة التعب والراحة لله:
في العهد القديم (سفر التكوين 2: 2): "وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل، فاستراح في اليوم السابع".
الرد من القرآن: $وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ$ (سورة ق: 38). (اللغوب هو التعب).
نسبة الندم والجهل بالمستقبل:
في العهد القديم (سفر التكوين 6: 6): "فندم الرب أنه عمل الإنسان في الأرض، وتأسف في قلبه". الندم لا يكون إلا عن خطأ أو جهل بالعاقبة، وكلاهما محال على الله.
الرد من القرآن: $إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ$. الله يعلم المقادير قبل كونها، ولا يقع في فعله خلل يستوجب الندم.
تجسيد الإله وصراعه مع البشر:
في العهد القديم (سفر التكوين 32: 24-28): قصة مصارعة الرب ليعقوب عليه السلام، وكيف أن يعقوب غلب الرب (حاشا لله) ولم يطلقه الرب إلا بعد أن باركه!
الرد من القرآن: $لَّيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ$. الله هو القوي العزيز الذي خضع له كل شيء، ولا يجوز عليه التجسد أو المغالبة.
ثانياً: الطعن في أخلاق الأنبياء (العصمة القرآنية مقابل الاتهامات الكتابية)
الأنبياء في المنظور الإسلامي هم "القدوة"، اختارهم الله لنقاء سرائرهم. أما في النصوص الأخرى، فقد نُسبت إليهم كبائر يترفع عنها آحاد الناس:
الطعن في نبي الله هارون عليه السلام (عبادة الأصنام)
في العهد القديم (سفر الخروج 32): ينسب النص لهارون أنه هو من صنع العجل لبني إسرائيل ودعاهم لعبادته!
في القرآن الكريم: نجد تبرئة تامة لهارون، وأنه كان ناصحاً لقومه ومحذراً لهم، وأن الذي صنع العجل هو "السامري": $وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُم بِهِ ۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَٰنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي$ (طه: 90).
الطعن في نبي الله سليمان عليه السلام (الردة)
في العهد القديم (سفر الملوك الأول 11): يزعم النص أن سليمان في أواخر عمره أمالت نساؤه قلبه وعبد أوثاناً وبنى لها معابد!
في القرآن الكريم: تبرئة صريحة وتكفير لمن اتهمه بالسحر أو الكفر: $وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا$ (البقرة: 102).
الطعن في نبي الله لوط عليه السلام
في العهد القديم (سفر التكوين 19): ينسب النص لنبي الله لوط قصة شنيعة مع ابنتيه بعد خروجه من سدوم (حاشاه وهو النبي الكريم).
في القرآن الكريم: يُوصف لوط بأنه من الصالحين المتقين الذين اصطفاهم الله: $وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ$ (الأنبياء: 74).
[التحليل اللغوي والجغرافي للفظ بكة في المزامير]
دلالة "وادي بكة" في المزمور 84 وسياق التحريف اللفظي
يُمثل المزمور (84: 6) أحد الشواهد النصية التي يرى فيها باحثو مقارنة الأديان نبوءة وإشارة صريحة إلى مكة المكرمة، وتحديداً بيت الله الحرام وسكانه. إلا أن التراجم المسيحية الشائعة (مثل ترجمة فان دايك) عمدت إلى تحوير "اسم العَلم" إلى "وصف معنوي".
أولاً: المقارنة بين النص العبري والترجمة العربية
النص في الأصول القديمة: ينطق اللفظ العبري كاملاً كاسم علم: "بَكَا" (Baka)، وهو المطابق للفظ القرآني: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا﴾.
تحريف ترجمة "فان دايك": جرى تعديل اللفظ ليكون: "عَابِرِينَ فِي وَادِي الْبُكَاءِ، يُصَيِّرُونَهُ يَنْبُوعاً..."، فتحول اسم المكان التاريخي إلى حالة شعورية (البكاء).
ثانياً: تفكيك الحجة المسيحية والرد العلمي عليها
ادعاء الطرف الآخر (التفسير المعنوي): يزعم المفسرون المسيحيون أن الترجمة بـ "وادي البكاء" صحيحة بناءً على الجذر اللغوي للكلمة العبرية التي تعني "الدموع" أو "أشجار البلسان" التي تفرز صمغاً يشبه الدموع، وبالتالي فالاسم لديهم مجازي يصف مشقة السفر وضيق الحجاج العابرين.
الرد اللغوي والنصي الحاسم:
تمايز الألفاظ في العبرية: لو كان الكاتب يمر بوادٍ ويبكي فيه لغوياً، لاستُخدمت الكلمة العبرية الشائعة والدقيقة لوصف البكاء والدموع وهي "بِيخِي" (Bekhi - بكي) أو "بَكُو" (Bakuth). أما لفظ "بَكَا" (Baca) فهو اسم علم لمكان محدد (Proper Noun) لا يُترجم معناه، بل يُنقل صوتياً كما هو في القواعد الراسخة للترجمة.
قرائن السياق الشَّعائري: المزمور يتحدث عن رحلة حج حقيقية تتطابق في أدق تفاصيلها مع شعائر مكة:
(مساكنك/ديار الرب/بيتك): الإشارة لبيت الله.
(البركات والينابيع): محاكاة لبركة ماء زمزم المنبثقة في الوادي الجاف.
(يذهبون من قوة إلى قوة): إشارة لتجدد طاقة الحجيج وتنقلهم بين المشاعر.
(يُرون قدام الله في صهيون): استخدام "صهيون" هنا يحمل دلالة رمزية لـ "المكان المقدس" أو "المسجد الحرام" وليس جبل صهيون الجغرافي، بدليل أن الوادي المؤدي إليه هو وادي بكة.
الخلاصة: إن تحويل "وادي بَكَا" إلى "وادي البكاء" في التراجم الحديثة هو تحريف تعريبي يهدف إلى التغطية على اسم العلم اللغوي؛ إذ إن القواعد الألسنية تمنع ترجمة أسماء المواقع الجغرافية، واللفظ العبري الأصلي ينطق المكان بحروفه كإشارة جغرافية لا تخطئها العين لنفس الوادي المقدّس بمكة.
الْاِعْجَاز الْعِلْمِي فِي الْقُرْءَان وَالسُّنَّة
الْمُقَدِّمَة
الْإسْلَام دِين عِلْمِي، وَهَذَا مَا يَظْهَر بِوضُوحٍ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيم وَالسُّنَّة النَبَوِيَّة. فَالْقُرْآن وَالسُّنَّة يَحْتَوِيَان عَلَى الْعَدِيد مِن الْإِعْجَازَات العِلْمِيَّة الَّتِي تُثْبِت صِدْق الْكِتَاب السَّمَاوِي، وَتُوَضِّح أَنَّه يَحْتَوِي عَلَى الْحَقِ الَّذِي يَجِب عَلَى الْإِنْسَان اتْبَاعه. يُمْكن تَعْرِيف الْإِعْجَاز الْعِلْمِي بِأَنَّهُ الْحَقَائِق الْعِلْمِيَّة الَّتِي تَمَّ ذِكْرها فِي الْقُرْآن الْكَرِيم وَالسُّنَّة النَّبَوِيَّة الصَّحِيحَة، وَالَّتِي لَمْ يَكُن الْإِنْسَان فِي زَمَن النَّبِي مُحَمَّد ﷺ قَادِرَاً عَلَى اكْتِشَافِهَا.
1-قال الله تعالى في القرءان الكريم ( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ)
وَمَعْنَى الْايَة أَنَّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض كَانَتَا كُتْلَة وَاحِدَة فَفَجَّرَهُمَا الله وَثَبَتَ عِلْمِيَّا أَنَّ الْكَوْن تَكَوَّن نَتِيجَة انْفِجَار هَائِل
واكْتَشَفُوا أَنَّ المَاء دَاخِل فِي تَكْويِن كُل الْكَائِنَاتِ الْحَيَّة
2-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم( مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا ۖ وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ ۖ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ)
أَتَى اللفْظ( اِتَّخَذَتْ) مُؤَنَثَا فِي اللُغَة الْعَرَبِيَّة
اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الطَّبِيعَة أَنَّ أُنْثَى الْعَنْكَبُوت هِي التِي تَبْنِي بَيْتَهَا وَسَرِيعَاً مَا تَهْدِمُه
3_قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ:
(أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)
وفي تناغمٍ علميٍّ مع الآية الكريمة، أثبتت الأبحاث الطبية الحديثة أن القلب البشري يحتوي على شبكة عصبية معقدة تُشبه الدماغ (تُعرف بمخ القلب)، تمكنه من التفكير، والشعور، وتخزين الذكريات بشكل مستقل تماماً عن الدماغ الرئيسي.
4-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم(وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ)
وَمَعْنَى مَا يَعْزُبُ:مَا يَغِيب
اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ اْلكَوْن أَنَّه يُوجَد أَصْغَر مِن الذَّرَّة
5-قال الله تعالى في القرءان الكريم عَن مَرَاحِل خَلْق الْاِنْسَان فِى رَّحِمِ أُمِّه (ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً)
اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الْغَرْب أَنَّه فِي هَذِه الْمَرْحَلَة يُشْبِه دُودَة العَلَقَ
6-قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ:
(أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ)
وفي إعجازٍ علميٍّ مبهر، كشف علماء المحيطات أن الظلمات المتراكمة في أعماق البحار تبلغ عشر ظلمات؛ سبعٌ منها تتشكل تدريجياً بسبب عمق المياه واختفاء ألوان الطيف السبعة، وثلاثٌ تنتج عن الحوائل والموانع الطبيعية التي ذكرتها الآية بدقة، وهي: السحاب، والموج السطحي، والموج العَميق.
7-قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ( إِذَا وقَعَ الذُّبَابُ في شَرَابِ أحَدِكُمْ، فَلْيَغْمِسْهُ ثُمَّ لِيَنْزِعْهُ؛ فإنَّ في إحْدَى جَنَاحَيْهِ دَاءً، والأُخْرَى شِفَاءً)
اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الطَّبِيعَة أَنَّ الذُّبَاب فِى اِحْدَى جَنَاحَيْه الدَّاء وَفِي الأَخَر الدَّوَاء
8-قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم(
طهورُ إناءِ أحدكُم إذا ولغَ فيهِ الكلبُ أن يغسلهُ سبعَ مراتٍ أولاهنّ بالترابِ
)
اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الطَّبِيعَة أَنَّ الْكَلْب يَحْمِلُ مِيْكرُوب وَأَنَّ طَهُوره يَكَون بِهَذِه الطَّريقَة
9-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم(مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ)
اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الطَّبِيعَة أَنَّ البَحْر الأَبْيَض والْبَحْرِ الْأَحْمَر بَيْنَهُمَا حَاجِز لَا يَخْتَلِطَان
10-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم(وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً )
اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الْكَوْن أَنَّ الْقَمَر كَانَ مُضِيء بِذَاتِه مُلْتَهِبَا وَتَصَلَّبْ
11-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم(وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ)
اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الْكَوْن أَنَّ الشَّمْس تَجْرِي لِنُقْطَة مُعَيَّنَة
12-قال الله تعالى في القرءان الكريم(أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ۗ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ)
كَانُوا يَعْتَقِدُونَ قَدِيمَا أَنَّ الْأَمْوَاج تُوجَد فَقَط فَوْقَ سَطْح الْبَحْر وَلَكِن اِكْتَشَفُوا حَدِيثَا أَنَّ الْأَمْوَاج تُوجَد أَيْضَا تَحْت الْمَوْج الْعَمِيقْ
13-كَانَ رَسُولُ اللهِ محمد ﷺ يَأْكُلُ بِثَلَاثَةِ أَصَابِعَ، وَأَمَرَنَا بِإِعَادَةِ لَعْقِهَا بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الطَّعَامِ.
وفي لفتةٍ صحيةٍ أكدتها الأبحاث الحديثة، تبين أن لعق الأصابع يحفز الغدد اللعابية على إفراز إنزيم "الأميليز" الهاضم للنشويات، كما ينقل البكتيريا النافعة الموجودة طبيعياً على البشرة إلى الجهاز الهضمي؛ مما يسهل عملية الهضم، ويزيد من كفاءة امتصاص المغذيات، ويحمي الجسم من الشعور بالخمول بعد الأكل
14-قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ:
(نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ)
وفي كشفٍ علميٍّ يتوافق مع الدلالة القرآنية، أثبت علماء الأعصاب أن الفص الجبهي للمخ (الذي يقع في ناصية الإنسان) هو المسؤول المباشر عن توجيه سلوك البشر، واتخاذ القرارات، والتحكم في الصدق والكذب؛ مما يجعل الوصف القرآني للناصية بالخطأ والكذب دقيقاً من الناحية التشريحية والسلوكية.
15-قَالَ رَسُولُ اللهِ محمد ﷺ:
(يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إِذَا هُوَ نَامَ ثَلَاثَ عُقَدٍ، يَضْرِبُ كُلَّ عُقْدَةٍ: عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ فَارْقُدْ، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللهَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَأَصْبَحَ نَشِيطاً طَيِّبَ النَّفْسِ، وَإِلَّا أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلَانَ)
وفي تطابقٍ علميٍّ لافت، أثبت علماء الأعصاب أن مركز التحكم بالاستيقاظ والنوم (المعروف بـ "التشكيل الشبكي") يقع تشريحياً في جذع الدماغ عند مؤخرة الرأس (قافية الرأس)؛ حيث يُعد هذا الجزء المسؤول الأول عن تنظيم مستويات الوعي والنشاط، مما يمنح الحديث النبوي دقة علمية فائقة في تحديد موضع التأثير على النوم والنشاط.
16-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم(وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ )
اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الْكَوْن أَنَّ الْكَوْن يَتَمَدَّد
17-قَالَ رَسُولُ اللهِ محمد ﷺ:
(إِذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ ثِنْتَانِ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً، بَعَثَ اللهُ إِلَيْهَا مَلَكاً، فَصَوَّرَهَا وَخَلَقَ سَمْعَهَا وَبَصَرَهَا وَجِلْدَهَا وَلَحْمَهَا وَعِظَامَهَا، ثُمَّ قَالَ: يَا رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ...)
وفي إعجازٍ طبيٍّ مذهل، تطابقت الحقائق الحديثة في علم الأجنة مع التوقيت النبوي؛ حيث أثبتت الأبحاث أن الأسبوع السادس من عمر الجنين (والذي يبدأ تماماً بعد اليوم الثاني والأربعين) هو المرحلة المحورية الفاصلة التي يبدأ فيها التمايز والتشكيل الفعلي لأعضاء السمع، والبصر، والجلد، والعظام، بالإضافة إلى بدء تمايز الغدد التناسلية لتحديد جنس الجنين (ذكر أو أنثى)، وهو ما لم يكن ممكناً معرفته بدقة إلا بأحدث أجهزة الرصد الطبية.
18-قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم(
إنَّ أحدَكم يُجْمَعُ خَلْقُهُ في بطنِ أمِّه أربعينَ يومًا نطفةً ، ثم يكونُ علقةً مثلَ ذلك ، ثم يكونُ مضغةً مثلَ ذلك ، ثم يبعثُ اللهُ إليه ملَكا ، ويُؤمرُ بأربعِ كلماتٍ ، ويُقالُ له : اكتبْ عملَه ، ورزقَه ، وأجلَه ، وشقيٌّ أو سعيدٌ
يُقَرِّر الْعِلْمُ الْحَدِيث أَنَّ الْاِنْسَان فِي بَطْنِ أُمِّه يَكُونُ عَلَقَة يُشْبِه دُودَة الْعَلَق ثُم يَكُونُ مُضْغَة يُشْبِه الْأَكْل الْمَمْضُوغ
19-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم( فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا)
كَانَ النَّاسُ قَدِيمَا يَعْتَقِدُون أَنَّ اللَّحْم يَتَكَوَّن قَبْل الْعِظَام وَلَكِن عُلَمَاء الْغَرْب اِكْتَشَفُوا أَنَّ الْعِظَام تَتَّكَوَّن قَبْل اللَّحْم
20-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم(فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ)
اِكْتَشَفَ الْعُلَمَاء أَنَّ الْتِي نَرَاهَا فِي السَّمَاء لَيْسَت النُّجُوم وَلَكِنَّهَا مَوَاقِع النُّجُوم وَأَنَّ النُّجُوم تَرَكَت مَوَاقِعَهَا وَتَرَكَتْ ءَاثَارَا
21-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم(ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ...)
اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الْغَرْب حَدِيثَاً أَنَّ الْكَوَاكِب وَالنُّجُوم تَتَكَوَّن مِن دُخَان
22-قال الله تعالى في القرءان الكريم(وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (14) لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ)
اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الْغَرْب أَنَّ الْأَجْرَام السَّمَاوِيَة كُلّهَا تَعْرُج وَلَا تَسير فِي خَطٍ مُسْتَقيم
كلمة "سُكِّرت" تأتي من "السُّكْر" وهو غياب الوعي أو التخدير.
اكْتَشَفُوا أَنَّ اْلِانْسَان عِنْدَمَا يَتَحَرَّر مِن الْجَاذِبِيَّة الْأَرْضِيَّة يَتَعَطَّل الْعَصَب الْبَصَرِى لَدَيْه بِشَكْلِ مُؤَقَّت فَلَا يَعُود يَرَى شَيئَا وَكَأَنَّ بَصَره انْغَلَق
23-لَقَدْ نَصَحَ رَسُولُ الله مُحَمَّد صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّم بِشُرْبِ أَلْبَانِ الاِبِلِ وَأَبْوَالِها لِعِلَاجِ كَثِير مِن الْأَمْرَاضِ وَ اكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الْغَرْب حَدِيثَاً أَنَّ هَذَا الْكَلام صَحِيح
24-حَكَى الله فِي الْقُرْءَانِ اْلكَريم عَنِ النَّمْلَة قال( حَتَّىٰ إِذَا أَتَوْا عَلَىٰ وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ)
اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الْغَرْب أَنَّ النَّمْلَة لَهَا هَيْكَل خَارِجِي صَلْب وَأَنَّ لَفْظ (لَا يَحْطِمَنَّكُم) دَقِيق جِدَّا مِن النَّاحِيَة اْلعِلْمِيَّة
25-قال الله تعالى فِي القرءان الكريم(وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ)
اِكْتَشَفَ عُلَمَاءُ الْغَرْب أَنَّ الْعَسَل الَّذِى يَخْرُجُ عَن طَرِيق الْجِبَال أَجْوَد أَنْوَاع الْعَسَل وَالَّذِي يَلِيه الَّذِي مِن الشَّجَر ثُمَّ الَّذِي عَن طَرِيق مَا يَعْرِشه النَّاس بِنَفْسِ التَّرْتِيب الَّذِي فِي الْقُرْءَان
ثَبَتَ عِلْمِيَّاً أَنَّ الْحَدِيد الْمَوْجُود فِي الْأَرْضِ نَزَلَ نُزُولَاً مِن السَّمَاء
(وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ)
وفي كشفٍ جيولوجيٍّ مذهل، أثبتت الدراسات البحرية الحديثة امتداد شبكة ضخمة من التصدعات والشقوق في قيعان المحيطات، تترافق مع تتدفق الحمم البركانية والمنصهرات الصخرية من باطن الأرض مباشرة إلى مياه البحر المظلمة لتمتد مئات الأمتار، في مشهدٍ مهيب يبدو فيه البحر وكأنه يشتعل دون أن تطفئ المياه هذه النيران؛ وهو تماماً ما يجسد اللفظ القرآني الإعجازي "المسجور" أي: الموقد أو المشحون بالحرارة والنار.
28_قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي الْقُرْءَانِ الْكَريم (فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ)
فِي الْآيَةِ إِعْجَازَا عِلْمِيَّا، يُشِيرُ إِلَى أَنَّ الْجِسْم لَا يُخَزِّن الْمَاء بَعْد شُرْبِه؛ وَيَتَخَلَّصُ مِنْه مُبَاشَرَة دَفْعَاً لِضَرَرِ تَخْزِينه وَهَذَا مَا أَثْبَتَتُه الْحَقَائِقُ الْعِلْمِيَّة الْحَدِيثَة.
29-قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ:
(يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقاً مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ)
وفي تطابقٍ تشريحيٍّ مذهل، كشف علم الأجنة الحديث عن الحجب الثلاثة المتتالية التي تحيط بالجنين وتوفر له الحماية الكاملة في بيئة مظلمة، وهي:
ظلمة جدار البطن: الذي يمثل الخط الدفاعي الخارجي للأم.
ظلمة جدار الرحم: الذي يحتضن الجنين ويثبّته.
ظلمة الأغشية الجنينية (المشيمة والسائل الأمنيوسي): التي تحيط بالجنين مباشرة لتغذيته وحمايته.
إن هذا التحديد الدقيق لطبقات الحماية الثلاث، وفي تلك العصور المتقدمة، يُعد شهادة إعجازية على دقة اللفظ القرآني وتوافقه التام مع الحقائق الطبية المعاصرة.
30-
قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ:
(وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ)
وفي دقةٍ علميةٍ مذهلة، كشف العلم الحديث أن دور الرياح التلقيحي لا يقتصر على عالم النبات فحسب، بل يمتد ليشمل السماء أيضاً عبر مستويين:
تلقيح النباتات: من خلال نقل حبوب اللقاح بين الأزهار لإتمام عملية الإخصاب وإنتاج الثمار.
تلقيح السحب: عبر حمل نوى التكثف (كذرات الغبار والأملاح) التي تندمج مع بخار الماء، مما يؤدي إلى تشكّل قطرات المطر وسقوطها.
إن هذا التعبير القرآني الموجز يجمع بين ظاهرتين حيويتين لم يتوصل العلم إلى تفاصيلهما الدقيقة إلا في العصر الحديث.
31-قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ:
(فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ...)
وفي تصويرٍ إعجازيٍّ مبهر، ربطت الآية الكريمة بين الصعود في السماء وضيق الصدر والحرج (وهو أشد الضيق)، وهو ما كشف عنه طب الفضاء والطيران حديثاً؛ إذ أثبتت الفيزياء الحيوية أنه كلما ارتفع الإنسان في طبقات الجو، انخفض الضغط الجوي وقلت كثافة الأكسجين، مما يتسبب في تمدد الغازات داخل الجسم والضغط على الرئتين، لينتهي الأمر بشعور حقيقي بالاختناق وضيق التنفس الحاد؛ وهي حقيقة علمية ميكانيكية صاغها القرآن بدقة متناهية قبل اكتشافها بقرون.
32-قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ:
(وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ ۚ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ)
وفي كشفٍ جيولوجيٍّ مذهل، جاءت "نظرية الصفائح التكتونية" لتوثق هذا الوصف بدقة؛ حيث أثبت العلماء أن القشرة الأرضية وما تحمله من جبال راسيات ليست ساكنة، بل تتكون من صفائح ضخمة تطفو وتتحرك ببطء مستمر فوق طبقة الوشاح شبه السائلة. هذه الحركة الدائبة والدقيقة للغلاف الصخري وجباله، والتي لا يشعر بها الإنسان وتفوته رؤيتها بالعين المجردة، تجسد تماماً الحقيقة الإعجازية التي صاغها القرآن الكريم في تشبيه حركة الجبال الخفية بمرور السحاب الهادئ.
33_قالَ الله تَعَالى في الْقُرْءانِ الْكَريم(وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ)
أَثْبَتَتْ عُلُوم الْجيولوجيا أَنَّ قِشْرَة الْأَرْض مَمْلُوءَة بِالشروخ والصدوع .
34_قَالَ رَسُولُ اللهِ محمد ﷺ:
(لَا يَشْرَبَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَائِماً، فَمَنْ نَسِيَ فَلْيَسْتَقِئْ) [رواه مسلم]
وفي لفتةٍ طبيةٍ وقائية، أظهرت الدراسات الفسيولوجية الحديثة أن الشرب في وضعية الجلوس هو الأكثر أماناً وصحة للجسم؛ حيث يمر الماء ببطء وانسيابية عبر الجهاز الهضمي، مما يسمح للمعدة بامتصاصه بفعالية، ويحمي جدرانها من الصدمة المباشرة لاندفاع السوائل (والتي تحدث أثناء الوقوف). كما أن الجلوس يساعد عضلات الجسم والجهاز العصبي على الاسترخاء، مما يتيح للكليتين القيام بعملية تنقية وترشيح الفضلات والترسبات بشكل أفضل وأكثر كفاءة.
35_قَالَ رَسُولُ اللهِ محمدﷺ عَنِ التَّنَفُّسِ فِي الشَّرَابِ ثَلَاثاً:
(إِنَّهُ أَرْوَى، وَأَبْرَأُ، وَأَمْرَأُ) [رواه مسلم]
وفي لفتةٍ وقائيةٍ بالغة الدقة، أظهرت الدراسات الفسيولوجية الحديثة الفوائد الحيوية للشرب على دفعات والتنفس بينها:
أبرأ وأمرأ (أكثر صحة وسلامة): التوقف للتنفس يحمي المجرى التنفسي من كتم الهواء المفاجئ، ويمنع هبوط الضغط الحاد أو إجهاد عضلة القلب الناتج عن اندفاع السوائل بكميات كبيرة دفعة واحدة.
أروى (أشد رياً): تكرار الشرب على دفعات يمنح خلايا الجسم واللسان وقتاً كافياً لامتصاص الماء والاستفادة التامة منه، مما يحقق الري الكامل للشرايين والأنسجة ويمنع الشعور بالثقل أو التخمة.
التناقضات في الانجيل
يستعرض هذا الكتاب دراسة تحليلية للنصوص الإنجيلية، مسلطاً الضوء على التباينات والروايات المتعارضة التي ظهرت بين الأناجيل الأربعة. ويهدف العمل إلى فحص هذه التناقضات من منظور تاريخي ونقدي
🔹 أولًا: النصوص المذكورة
- رسالة بطرس الأولى 2: 22
"الذي لم يفعل خطية، ولا وجد في فمه مكر"
يتحدث عن المسيح، ويشير إلى براءته وكماله
- رسالة بطرس الأولى 2: 22
- رسالة رومية 5: 12
"من أجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم، وبالخطية الموت، وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس، إذ أخطأ الجميع."
- رسالة رومية 5: 12
- المسيح لم يخطئ (حسب النص الأول).
- لكن الموت "اجتاز إلى جميع الناس" لأن "الجميع أخطأ" (حسب النص الثاني).
سلسلة نسب المسيح:
- في إنجيل متى (متى 1:1-16)، يُذكر أن نسب يسوع يمر عبر سليمان، ابن داود.
- في إنجيل لوقا (لوقا 3:23-38)، يذكر أن النسب يمر عبر ناثان، ابن داود.
مولد يسوع:
- في إنجيل متى (متى 1:18-25)، يذكر ميلاد يسوع في بيت لحم، مع زيارة المجوس.
- في إنجيل لوقا (لوقا 2:1-7)، يذكر تفاصيل أخرى لميلاد يسوع مع ذكر الإحصاء الروماني وزيارة الرعاة.
حياة يسوع في مصر:
- في إنجيل متى (متى 2:13-15)، يسوع هرب إلى مصر بعد محاولة هيرودس قتل الأطفال.
- في إنجيل لوقا، لا يتم ذكر هروب يسوع إلى مصر.
تجربة يسوع:
- في إنجيل متى (متى 4:1-11)، يتم ذكر ثلاثة تجارب ليسوع في البرية.
- في إنجيل لوقا (لوقا 4:1-13)، تختلف الترتيبات للأحداث.
التعليم عن الصلاة:
- في إنجيل متى (متى 6:9-13)، يتم تعليم صلاة "أبانا الذي في السموات" كجزء من موعظة الجبل.
- في إنجيل لوقا (لوقا 11:2-4)، يتم تعليم نفس الصلاة ولكن بطريقة مختلفة بعض الشيء.
مفهوم الملكوت:
- في إنجيل متى، يكثر الحديث عن "ملكوت السماوات".
- في إنجيل مرقس، يركز على "ملكوت الله".
معجزات الشفاء:
- في إنجيل متى (متى 8:1-4)، يسوع يشفى الأبرص.
- في إنجيل لوقا (لوقا 5:12-14)، يتم سرد المعجزة بطريقة مختلفة مع تفاعلات متعددة.
تاريخ الصلب:
- في إنجيل متى (متى 27:45-46)، يسوع يقول: "إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟"
- في إنجيل مرقس (مرقس 15:34)، يقول نفس القول، ولكن في إنجيل لوقا (لوقا 23:46)، يسوع يقول: "يا أبتاه، في يديك أستودع روحي".
الصلاة في بستان جثسيماني:
- في إنجيل متى (متى 26:36-46)، يسوع يصلي مع التلاميذ ثلاث مرات.
- في إنجيل لوقا (لوقا 22:39-46)، يسوع يصلي بشكل مختلف ويتحدث عن العرق كأنه "قطرات دم".
نهاية المسيح:
- في إنجيل متى (متى 28:1-10)، القبر مفتوح، والملاك يخبر النساء بقيامة يسوع.
- في إنجيل مرقس (مرقس 16:1-8)، القبر مفتوح أيضًا، ولكن يختلف وصف الملاك الذي يخبر النساء.
الأحداث بعد القيامة:
- في إنجيل متى (متى 28:16-20)، يسوع يظهر للتلاميذ في الجليل ويعطيهم مهمة.
- في إنجيل لوقا (لوقا 24:36-49)، تظهر أحداث ما بعد القيامة في أورشليم.
ظهور يسوع بعد القيامة:
- في إنجيل يوحنا (يوحنا 20:19-23)، يظهر يسوع لتلاميذه في العلية ويعطيهم الروح القدس.
- في إنجيل متى (متى 28:16-20)، يظهر يسوع في الجليل بعد القيامة.
بالطبع! إليك بعض التناقضات التي تُذكر أحيانًا في نقاشات نقدية حول الكتاب المقدس، بأسلوب شبيه بما يُنسب للكاتب الهندي "زدني" – أي بأسلوب مباشر، واضح، ومبني على مقارنة بين النصوص:
1. من رأى يسوع بعد قيامته أولاً؟
- بحسب متى 28: 1-9: "مريم المجدلية ومريم الأخرى" رأتا يسوع أولاً.
- أما في يوحنا 20: 14-17: فـ "مريم المجدلية وحدها" هي التي رأته أولاً.
2. كم عدد النساء اللاتي ذهبن إلى القبر؟
- متى 28: 1: مريمان فقط.
- مرقس 16: 1: ثلاث نساء.
- لوقا 24: 10: نساء كثيرات.
- يوحنا 20: 1: مريم المجدلية وحدها.
3. هل شاهد بولس المسيح وحده أم معه آخرون؟
- أعمال 9: 7: "الرجال الذين كانوا معه وقفوا صامتين يسمعون الصوت..."
- أعمال 22: 9: "أما الذين كانوا معي فلم يسمعوا الصوت..."
4. هل مات يهوذا بالخنق أم بسقوطه وانفجاره؟
- متى 27: 5: "فمضى وخنق نفسه."
- أعمال 1: 18: "سقط على وجهه فانشقّ من الوسط فانسكبت أحشاؤه كلها."
5. كم عدد أجيال نسب المسيح من داود إلى السبي؟
- متى 1: 6-11: أربعة عشر جيلاً.
- لكن بحسب تعداد الأسماء الموجود في النص، هي فقط ثلاثة عشر اسماً.
6. هل صعد يسوع إلى السماء في نفس يوم القيامة أم بعد أربعين يوماً؟
- لوقا 24: 51: صعد في نفس اليوم.
- أعمال 1: 3-9: صعد بعد أربعين يوماً.
7. هل يسوع يعلم متى تكون الساعة (القيامة)؟
- مرقس 13: 32: "وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد، ولا الملائكة الذين في السماء، ولا الابن، إلا الآب."
- يوحنا 16: 30: التلاميذ يقولون: "الآن نعلم أنك عالم بكل شيء."
(تناقض واضح: هل يعلم كل شيء أم لا يعلم حتى يوم الساعة؟)
8. من حمل صليب يسوع؟
- يوحنا 19: 17: "فخرج وهو حامل صليبه..."
- متى 27: 32 ومرقس 15: 21 ولوقا 23: 26: "أمسكوا رجلاً قيروانياً اسمه سمعان... ليحمل الصليب خلف يسوع."
9. ما كانت كلمات يسوع الأخيرة على الصليب؟
- متى 27: 46 ومرقس 15: 34: "إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟"
- لوقا 23: 46: "يا أبتاه، في يديك أستودع روحي."
- يوحنا 19: 30: "قد أُكمل."
10. هل الرب يُجرب الناس؟
- يعقوب 1: 13: "الله غير مجرَّب بالشرور وهو لا يُجرب أحداً."
- تكوين 22: 1: "وحدث بعد هذه الأمور أن الله امتحن (جرّب) إبراهيم."
11. كم عدد الشياطين التي أخرجها يسوع من المجنون؟
- مرقس 5: 2-13: رجل واحد به "لَجئون" من الشياطين (كثيرون).
- متى 8: 28-32: رجلان مجنونان خرجا من القبور.
12. كم عدد الأجيال من إبراهيم إلى المسيح؟
- متى 1: 17: "فجميع الأجيال من إبراهيم إلى داود أربعة عشر جيلاً، ومن داود إلى سبي بابل أربعة عشر، ومن سبي بابل إلى المسيح أربعة عشر."
- لكن عند عدّ الأسماء في النص نفسه: من سبي بابل إلى المسيح ليسوا 14 جيلاً، بل فقط 13.
13. هل الله يرى أحد؟
- يوحنا 1: 18: "الله لم يره أحد قط."
- خروج 33: 11: "ويكلم الرب موسى وجهاً لوجه كما يكلم الإنسان صاحبه."
14. هل الشريعة دائمة أم انتهت؟
- متى 5: 17-18: "لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس... ما دام السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس."
- رومية 6: 14: "لستم تحت الناموس بل تحت النعمة."
- عبرانيين 7: 18-19: "فإنه يصير إبطال الوصية السابقة من أجل ضعفها وعدم نفعها."
15. هل الجميع أخطأ؟
- رومية 3: 23: "إذ الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله."
- أيوب 1: 1: "كان رجل كامل ومستقيم، يتقي الله ويحيد عن الشر."
- لوقا 1: 6: "وكان كلاهما بارين أمام الله سالكين في جميع وصايا الرب وأحكامه بلا لوم." (يقصد زكريا وأليصابات)
16. هل الله يندم؟
- تكوين 6: 6: "فحزن الرب أنه عمل الإنسان على الأرض، وتأسف في قلبه."
- عدد 23: 19: "ليس الله إنساناً فيكذب، ولا ابن إنسان فيندم."
17. هل وجه موسى رأى الله؟
- خروج 33: 11: "ويكلم الرب موسى وجهاً لوجه كما يكلم الإنسان صاحبه."
- خروج 33: 20: "لأن الإنسان لا يراني ويعيش."
18. هل الرب يخلق الشر؟
- إشعياء 45: 7: "مصوّر النور وخالق الظلمة، صانع السلام وخالق الشر."
- يعقوب 1: 17: "كل عطية صالحة وكل موهبة تامة نازلة من فوق من عند أبي الأنوار، الذي ليس عنده تغيير ولا ظل دوران."
19. هل الحُكم على الآباء بذنوب الأبناء جائز؟
- خروج 20: 5: "أفتقد ذنوب الآباء في الأبناء."
- حزقيال 18: 20: "الابن لا يحمل من إثم الأب، والأب لا يحمل من إثم الابن."
20. كم عدد أيام الطوفان؟
- تكوين 7: 17: "وكان الطوفان أربعين يوماً على الأرض."
- تكوين 7: 24: "وغلبت المياه على الأرض مئة وخمسين يوماً."
21. هل الرب يُرى أم لا يُرى؟
- تيموثاوس الأولى 6:16: "الذي لم يره أحد من الناس ولا يقدر أن يراه."
- تكوين 18:1-2: "وظهر له الرب عند بلوطات ممرا..." (وتكلم مع إبراهيم).
22. هل يسوع هو الله أم أقل من الله؟
- يوحنا 10:30: "أنا والآب واحد."
- يوحنا 14:28: "أبي أعظم مني."
23. هل يسوع يقدر أن يفعل كل شيء؟
- متى 28:18: "دُفع إليّ كل سلطان في السماء وعلى الأرض."
- مرقس 6:5: "ولم يقدر أن يصنع هناك ولا قوة واحدة."
24. هل التلاميذ أخذوا الروح القدس قبل صعود يسوع أم بعده؟
- يوحنا 20:22: "ونفخ وقال لهم: خذوا الروح القدس."
- أعمال 2:1-4: أخذوا الروح القدس بعد صعوده في يوم الخمسين.
25. كم عدد الذين دخلوا مصر مع يعقوب؟
- تكوين 46:27: "جميع نفوس بيت يعقوب التي جاءت إلى مصر سبعون."
- أعمال 7:14: "وأرسل يوسف فاستدعى أباه يعقوب وجميع عشيرته، خمسة وسبعين نفساً."
26. من اشترى حقل الدم؟
- متى 27:7: "فتشاوروا واشتروا به حقل الفخاري."
- أعمال 1:18: "هذا اقتنى حقلاً من أجرة الظلم."
27. هل التوبة كافية أم الأعمال ضرورية؟
- أعمال 16:31: "آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص."
- يعقوب 2:24: "ترون إذًا أن الإنسان يتبرر بالأعمال وليس بالإيمان فقط."
28. هل يوجد إنسان بار لا يخطئ؟
- جامعة 7:20: "إنه لا إنسان صالح في الأرض يعمل صلاحاً ولا يخطئ."
- أيوب 1:1: "كان رجلاً كاملاً ومستقيماً."
29. هل الرب يفرح بموت الأشرار؟
- حزقيال 18:23: "هل مسرتي مسرة موت الشرير؟! يقول السيد الرب."
- تثنية 28:63: "كما فرح الرب لكم ليُحسن إليكم، كذلك يفرح الرب ليهلككم."
30. هل الله يغير رأيه؟
- صموئيل الأول 15:29: "إسرائيل لا يكذب ولا يندم لأنه ليس إنساناً ليندم."
- خروج 32:14: "فندم الرب على الشر الذي قال إنه يفعله بشعبه."
31. هل الله إله سلام أم إله حرب؟
- رومية 15:33: "وإله السلام يكون معكم أجمعين."
- الخروج 15:3: "الرب رجل الحرب، الرب اسمه."
32. هل الشيطان هو المجرب أم الله؟
- متى 4:1: "حينئذ أصعد يسوع إلى البرية من الروح ليُجرب من إبليس."
- صموئيل الثاني 24:1: "وأَضاف غضب الرب على إسرائيل فأهاج داود عليهم."
- أخبار الأيام الأول 21:1: "وقام الشيطان على إسرائيل وأهاج داود ليحصي إسرائيل."
(تناقض: هل الرب هو الذي هيّج داود أم الشيطان؟)
33. من كان والد يوسف النجار؟
- متى 1:16: "ويعقوب ولد يوسف رجل مريم."
- لوقا 3:23: "وكان يوسف ابن هالي."
34. ما هو أصل بيت لحم؟
- ميخا 5:2: "أما أنتِ يا بيت لحم أفراتة، صغيرة أن تكوني بين ألوف يهوذا."
- يوحنا 7:42: "أما قال الكتاب إنه من نسل داود ومن بيت لحم القرية حيث كان داود يأتي المسيح؟"
- لكن في متى 2 ولوقا 2 يُذكر بيت لحم، وفي يوحنا يظن الناس أن يسوع من الجليل.
35. هل الله يُغير القوانين؟
- مزمور 89:34: "لا أنقض عهدي ولا أغير ما خرج من شفتي."
- عبرانيين 7:12: "لأنه إن تغير الكهنوت، فبالضرورة يصير تغيير للناموس أيضاً."
36. هل جسد يسوع رأى فساداً؟
- أعمال 2:31: "ولم يُترك جسده في القبر ولم يرى جسده فساداً."
- لكن متى 12:40: "كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال..."
(الفساد يبدأ بيولوجياً بعد ثلاثة أيام. فكيف لم ير فساداً؟)
37. هل الأرض تدور أم ثابتة؟
- مزمور 104:5: "المؤسس الأرض على قواعدها فلا تتزعزع إلى الدهر والأبد."
- لكن العلم يؤكد دوران الأرض، وهذا يعارض المفهوم في بعض نصوص العهد القديم.
38. هل يسوع هو الوحيد الذي صعد إلى السماء؟
- يوحنا 3:13: "وليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء، ابن الإنسان."
- ملوك الثاني 2:11: "وصعد إيليا في العاصفة إلى السماء."
39. من قام بدفن يسوع؟
- مرقس 15:43-46: يوسف الرامي هو من قام بدفن يسوع.
- يوحنا 19:38-42: يوسف الرامي ونيقوديموس كلاهما قاما بذلك.
40. هل الله يُضل الناس؟
- 2 تسالونيكي 2:11: "لأجل هذا سيرسل إليهم الله عمل الضلال."
- يعقوب 1:13: "الله لا يُجرب أحداً ولا يُضل أحداً."
41. هل البرّ بالناموس ممكن؟
- لوقا 1:6: "وكان كلاهما بارين أمام الله سالكين في جميع وصايا الرب وأحكامه بلا لوم."
- رومية 3:20: "لأنه بأعمال الناموس لا يتبرر جسد ما أمامه."
42. من كتب أسفار موسى؟
- يقال إن موسى هو كاتب الأسفار الخمسة الأولى.
- لكن في تثنية 34:5-7، ورد خبر موت موسى ودفنه، مما يعني أن الكاتب لا يمكن أن يكون موسى.
43. هل الله يُكره الناس على الإيمان؟
- يوحنا 6:44: "لا يقدر أحد أن يُقبل إليّ إن لم يجتذبه الآب."
- رؤيا 3:20: "هأنذا واقف على الباب وأقرع. إن سمع أحد صوتي وفتح الباب أدخل إليه."
44. هل الخلاص بالإيمان فقط أم بالإيمان والأعمال؟
- أفسس 2:8-9: "لأنكم بالنعمة مخلَّصون، بالإيمان... ليس من أعمال."
- يعقوب 2:26: "الإيمان بدون أعمال ميت."
45. هل المسيح أُرسل للجميع أم فقط لبني إسرائيل؟
- متى 15:24: "لم أُرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة."
- متى 28:19: "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم."
46. هل نام يوسف ومريم معًا قبل ولادة يسوع؟
- متى 1:25: "ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر."
- مما يفيد أنه عرفها بعد الولادة.
- بينما الكنيسة تُعلم أنه لم يعرفها إطلاقًا وبقيت عذراء دائمًا، ما يتعارض مع النص.
47. هل جميع الأنبياء تحدثوا عن صلب المسيح؟
- أعمال 3:18: "جميع الأنبياء تكلموا عن آلام المسيح."
- بينما في العهد القديم لا يوجد ذكر مباشر أو واضح عن صلب المسيح بهذه الطريقة.
48. هل الله يتوب ويغفر دائمًا؟
- إشعياء 55:7: "وليتب إلى الرب فيرحمه، وإلى إلهنا لأنه يكثر الغفران."
- أمثال 1:28-29: "حينئذ يدعونني فلا أستجيب... لأنهم أبغضوا المعرفة."
49. كم عدد الأيام بين القيامة والصعود؟
- لوقا 24 يوحي أن الصعود حدث في نفس اليوم.
- أعمال 1:3: صعد بعد أربعين يومًا.
50. هل يسوع هو المخلص الوحيد؟
- أعمال 4:12: "وليس بأحد غيره الخلاص."
- لكن في هوشع 13:4: "وأنا الرب إلهك... وليس مخلص غيري."
51. هل الله يُمكن رؤيته وجهاً لوجه؟
- تكوين 32:30: "فدعا يعقوب اسم المكان فنيئيل قائلاً: لأني نظرت الله وجهاً لوجه ونجيت نفسي."
- يوحنا 1:18: "الله لم يره أحد قط."
52. هل المسيح هو نور العالم فقط؟
- يوحنا 8:12: "أنا هو نور العالم."
- متى 5:14: "أنتم نور العالم." (خطاب للمؤمنين)
53. هل كل شيء مسموح أم هناك قيود؟
- كورنثوس الأولى 10:23: "كل الأشياء تحل لي، لكن ليس كل الأشياء توافق."
- أعمال 15:29: تفرض قيوداً محددة على الأكل والدم والذبائح.
54. هل السيد المسيح جاء للسلام أم السيف؟
- لوقا 2:14: "المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام."
- متى 10:34: "ما جئت لألقي سلاماً بل سيفاً."
55. هل الله يعاقب الأبناء بذنوب الآباء؟
- خروج 20:5: "أفتقد ذنوب الآباء في الأبناء إلى الجيل الثالث والرابع."
- حزقيال 18:20: "الابن لا يحمل من إثم الأب."
56. هل الذين صلبوا المسيح عرفوا من هو؟
- لوقا 23:34: "يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون."
- متى 27:54: "حقاً كان هذا ابن الله!" (قالها قائد المئة أثناء الصلب)
57. هل المسيح مات بإرادته أم قُتل؟
- يوحنا 10:18: "ليس أحد يأخذها مني بل أضعها أنا من ذاتي."
- أعمال 2:23: "صلبتموه وقتلتموه بأيدي أثمة."
58. هل موسى كان أفصح الناس أم بطيء الكلام؟
- أعمال 7:22: "وتأدب موسى بكل حكمة المصريين وكان مقتدراً في الأقوال."
- خروج 4:10: "لست أنا صاحب كلام منذ أمس ولا أول من أمس... بل أنا ثقيل الفم واللسان."
59. هل المسيح لُعن أم لا؟
- غلاطية 3:13: "صار لعنة لأجلنا."
- 1 كورنثوس 12:3: "ليس أحد وهو يتكلم بروح الله يقول يسوع ملعوناً."
60. هل هناك تناقض في طريقة معرفة يهوذا للمكان؟
- متى 26:47-49: يهوذا دلّهم على يسوع بالقبلة.
- يوحنا 18:2-3: "وكان يهوذا يعرف الموضع لأن يسوع اجتمع هناك كثيراً مع تلاميذه." (أي لم تكن الحاجة للقبلة واضحة).
61. هل الله يُكافئ الأشرار أحياناً؟
- متى 5:45: "يُشرق شمسه على الأشرار والصالحين."
- مزمور 92:7: "حين يزهر الأشرار كالعشب... ليُبادوا إلى الأبد."
62. هل من الممكن أن يكون الإنسان بلا خطيئة؟
- 1 يوحنا 3:9: "كل من هو مولود من الله لا يفعل خطية."
- 1 يوحنا 1:8: "إن قلنا أنه ليس لنا خطية نُضل أنفسنا."
63. هل الكذب دائمًا خطيئة؟
- أمثال 12:22: "شفاه الكذب مكرهة للرب."
- يشوع 2:4-6: راحاب كذبت على الجنود فأنقذت الجواسيس، وامتُدحت على ذلك.
64. هل الله يندم على الشر؟
- خروج 32:14: "فندم الرب على الشر الذي قال إنه يفعله بشعبه."
- عدد 23:19: "ليس الله إنساناً فيكذب، ولا ابن إنسان فيندم."
65. هل يسوع جاء ليخلص العالم أم ليدينه؟
- يوحنا 12:47: "ما جئت لأدين العالم بل لأخلص العالم."
- يوحنا 9:39: "للدينونة أتيت أنا إلى هذا العالم."
66. هل يسوع كان يعلم موعد التين؟
- مرقس 11:13: "إذ لم يكن وقت التين." ومع ذلك لعن الشجرة لأنها لم تكن مثمرة.
- هل لم يكن يعلم توقيت الإثمار الطبيعي؟
67. هل الآب وحده يعلم يوم القيامة؟
- مرقس 13:32: "أما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد، ولا الابن، إلا الآب."
- يوحنا 16:30: "الآن نعلم أنك عالم بكل شيء."
68. هل لداود عدد محدد من الأبناء؟
- صموئيل الثاني 5:13-16: قائمة بأسماء أبناء داود.
- أخبار الأيام الأول 3:1-9: قائمة مختلفة بأسماء الأبناء وترتيبهم.
69. هل خلاص الله مشروط أم غير مشروط؟
- أعمال 16:31: "آمن بالرب يسوع فتخلص."
- متى 7:21: "ليس كل من يقول لي: يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات، بل الذي يفعل إرادة أبي."
70. هل المسيح جاء ليحفظ الناموس أم ينقضه؟
- متى 5:17: "ما جئت لأنقض بل لأكمل."
- غلاطية 3:13: "المسيح افتدانا من لعنة الناموس."
- رومية 7:6: "تحررنا من الناموس."
71. هل الله ينهى عن القتل أم يأمر به؟
- خروج 20:13: "لا تقتل."
- صموئيل الأول 15:3: "فالآن اذهب واضرب عماليق... لا تعفُ عنهم، بل اقتل رجلاً وامرأة، طفلاً ورضيعاً."
72. هل الله يعاقب الأبرار أحيانًا؟
- مزمور 34:19: "كثيرة هي بلايا الصديق، ومن جميعها ينجيه الرب."
- أيوب 9:22-23: "يهلك البريء والشرير... إذا قُتل السوط بغتة يستهزئ بتجربة الأبرياء."
73. هل يسوع من نسل داود من جهة الأب أم من مريم؟
- متى 1:1-16: سلسلة النسب عبر يوسف النجار.
- لكن يسوع ليس ابنًا جسديًا ليوسف حسب العقيدة، فكيف يرث نسب داود منه؟
74. هل ينبغي على المرأة أن تصمت في الكنيسة؟
- 1 كورنثوس 14:34: "لتصمت نساؤكم في الكنائس."
- أعمال 21:9: "وكان لفيلبس هذا أربع بنات عذراوات كنّ يتنبأن."
(كيف يتنبأن وهن صامتات؟)
75. هل صليب المسيح كان ضرورة أم عثرة؟
- غلاطية 3:13: "صار لعنة لأجلنا."
- 1 كورنثوس 1:23: "نكرز بالمسيح مصلوبًا... لليهود عثرة."
- لوقا 22:42: "إن شئت أن تجيز عني هذه الكأس."
76. هل يمكن رؤية الله وسماع صوته؟
- يوحنا 5:37: "لم تسمعوا صوته قط، ولا أبصرتم هيئته."
- خروج 33:11: "ويكلم الرب موسى وجهاً لوجه كما يكلم الرجل صاحبه."
77. كم عدد الأجيال من داود إلى المسيح؟
- متى 1:17: "جميع الأجيال من داود إلى سبي بابل أربعة عشر، ومن السبي إلى المسيح أربعة عشر."
لكن العد الفعلي في النص لا يعطي العدد بدقة.
78. هل الشيطان له سلطان على العالم؟
- 1 يوحنا 5:19: "العالم كله وُضع في الشرير."
- متى 28:18: "دُفع إليّ كل سلطان في السماء وعلى الأرض."
(هل الشيطان له سلطان أم يسوع؟)
79. هل الرب يغفر كل الذنوب؟
- 1 يوحنا 1:9: "إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا."
- مرقس 3:29: "من جدف على الروح القدس فليس له مغفرة إلى الأبد."
80. هل هناك وساطة بين الله والناس؟
- 1 تيموثاوس 2:5: "لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس، الإنسان يسوع المسيح."
- يوحنا 14:16: "وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزياً آخر ليمكث معكم."
(إذا كان هناك وسيط واحد، فهل الروح القدس وسيط آخر؟)
81. هل البركة تأتي من الشريعة أم من الإيمان؟
- تثنية 28:1-2: "إن سمعت لصوت الرب إلهك... تأتي عليك هذه البركات."
- غلاطية 3:11: "ليس أحد يتبرر بالناموس عند الله."
82. هل المسيح جاء لينقض العلاقات الأسرية؟
- متى 10:35-36: "جئت لأفرّق الإنسان ضد أبيه، والابنة ضد أمها... وأعداء الإنسان أهل بيته."
- خروج 20:12: "أكرم أباك وأمك."
83. هل الله يضل الناس؟
- حزقيال 14:9: "إذا ضل النبي وتكلم كلاماً، فأنا الرب قد أضللت ذلك النبي."
- يعقوب 1:13: "الله لا يُجرب أحداً بالشرور."
84. هل الكهنة دائمون أم تم إبطال كهنوتهم؟
- عدد 25:13: "ويكون له ولنسله من بعده عهد كهنوت أبدي."
- عبرانيين 7:12: "إن تغير الكهنوت، فبالضرورة يصير تغيير للناموس أيضاً."
85. هل المسيح نبي أم ابن الله؟
- متى 21:11: "هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل."
- متى 16:16: "أنت هو المسيح، ابن الله الحي."
86. هل رؤيا الله ممكنة؟
- خروج 24:10-11: "ورأوا إله إسرائيل."
- يوحنا 1:18: "الله لم يره أحد قط."
87. هل يجب طاعة الشريعة أم الإيمان فقط؟
- رومية 3:31: "أفنُبطل الناموس بالإيمان؟ حاشا! بل نثبت الناموس."
- غلاطية 2:16: "لا يتبرر إنسان بأعمال الناموس بل بالإيمان بيسوع المسيح."
88. هل هناك تناقض في نسب يسوع بين متى ولوقا؟
- متى 1: النسب من داود عبر سليمان.
- لوقا 3: النسب من داود عبر ناثان، لا سليمان.
89. هل دعوة التلاميذ كانت كاملة منذ البداية؟
- مرقس 1:16-20: دُعوا جميعًا في البداية.
- يوحنا 1:35-51: تسلسل مختلف ودعوات متفرقة.
90. هل جسد يسوع بعد القيامة مادي أم روحي؟
- لوقا 24:39: "انظروا يديّ ورجليّ... جسدًا لحمًا وعظمًا."
- 1 كورنثوس 15:44: "يُزرع جسدًا طبيعيًا ويُقام جسدًا روحانيًا."
91. هل التلاميذ فهموا رسالة يسوع؟
- مرقس 8:31-33: عندما أخبرهم عن موته وقيامته، "فانتهره بطرس".
- يوحنا 16:30: "الآن نعلم أنك عالم بكل شيء."
92. هل الخلاص نهائي أم يمكن فقدانه؟
- يوحنا 10:28: "ولا يخطفهم أحد من يدي."
- عبرانيين 6:4-6: "الذين سقطوا لا يمكن تجديدهم أيضاً للتوبة."
93. هل الكرازة كانت فقط لليهود أم للأمم؟
- متى 10:5-6: "لا تسلكوا طريقاً إلى الأمم... بل إلى خراف بيت إسرائيل الضالة."
- متى 28:19: "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم."
94. هل يوحنا المعمدان هو إيليا؟
- متى 11:14: "هو إيليا المزمع أن يأتي."
- يوحنا 1:21: "ألست أنت إيليا؟ فقال: لست أنا."
95. هل نُفذ الحكم بالزنا حسب الشريعة؟
- يوحنا 8:3-11: المرأة الزانية لم تُرجم، بل عفا عنها المسيح.
- تثنية 22:22: الحكم بالرجم واضح.
96. هل يسوع هو الراعي الوحيد؟
- يوحنا 10:11: "أنا هو الراعي الصالح."
- أعمال 20:28: يقال للأساقفة أنهم "رعاة كنيسة الله".
97. هل الله إله حرب أم إله سلام؟
- خروج 15:3: "الرب رجل الحرب."
- رومية 15:33: "إله السلام."
98. هل السيد المسيح مات بعد شرب الخل أم قبله؟
- متى 27:48-50: شرب ثم أسلم الروح.
- مرقس 15:36-37: يُظهر أن صرخته كانت قبل شرب الخل.
99. هل يسوع حمل خطايا البشر أم لا؟
- إشعياء 53:6: "الرب وضع عليه إثم جميعنا."
- تثنية 24:16: "لا يُقتل الآباء عن الأولاد، ولا يُقتل الأولاد عن الآباء؛ كل إنسان بخطيته يُقتل."
100. كم مرة صاح الديك بعد إنكار بطرس؟
- متى 26:34: "قبل أن يصيح الديك تنكرني ثلاث مرات."
- مرقس 14:30: "قبل أن يصيح الديك مرتين، تنكرني ثلاث مرات."
101. هل الله هو باعث الشر؟
- إشعياء 45:7: "صانع السلام وخالق الشر."
- يعقوب 1:17: "كل عطية صالحة... نازلة من عند أبي الأنوار الذي ليس عنده تغيير ولا ظل دوران."
102. من حمل الصليب؟ يسوع أم سمعان؟
- يوحنا 19:17: "فخرج وهو حامل صليبه."
- مرقس 15:21: "فسخروا رجلاً... سمعان القيرواني ليحمل صليبه."
103. هل المسيح مات في اليوم الثالث أم بعد ثلاثة أيام؟
- متى 16:21: "في اليوم الثالث يقوم."
- متى 12:40: "كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال."
104. هل الصلب تم في الساعة الثالثة أم السادسة؟
- مرقس 15:25: "وكانت الساعة الثالثة فصلبوه."
- يوحنا 19:14-16: يشير إلى أن الصلب كان بعد الساعة السادسة.
105. هل معمودية يوحنا كانت من الله أم من الناس؟
- متى 21:25: يسوع يسأل: "معمودية يوحنا من أين كانت؟"
- أعمال 18:25: أبلّوس كان يعلم بمعمودية يوحنا فقط، فدلّ على أنها غير مكتملة.
106. هل الشريعة صالحة أم منتهية؟
- مزمور 19:7: "ناموس الرب كامل."
- رومية 10:4: "لأن غاية الناموس هي المسيح."
107. هل الله يندم على أفعاله؟
- تكوين 6:6: "فحزن الرب في قلبه."
- 1 صموئيل 15:29: "ليس مثل الإنسان ليندم."
108. هل البشر يستطيعون رؤية الله أم لا؟
- أيوب 42:5: "بسمع الأذن قد سمعت عنك، والآن رأتك عيني."
- يوحنا 1:18: "الله لم يره أحد قط."
109. هل يسوع هو الديان الوحيد؟
- يوحنا 5:22: "الآب لا يدين أحداً بل أعطى كل الدينونة للابن."
- أعمال 10:42: "هو المعين من الله دياناً للأحياء والأموات."
لكن متى 19:28 يقول أن التلاميذ أيضًا سيدينون.
110. هل الله يُغيّر قراراته؟
- خروج 32:14: "فندم الرب على الشر."
- ملاخي 3:6: "أنا الرب لا أتغير."
111. هل يوجد إنسان بلا خطيئة؟
- جامعة 7:20: "لأنه لا إنسان صالح في الأرض يعمل صلاحاً ولا يخطئ."
- لوقا 1:6: "وكان كلاهما (زكريا وأليصابات) بارين أمام الله، سالكين في جميع وصايا الرب وأحكامه بلا لوم."
112. هل يسوع يُدين أم لا يُدين؟
- يوحنا 3:17: "لأن الله لم يرسل ابنه إلى العالم ليدين العالم."
- يوحنا 9:39: "للدينونة أتيت أنا إلى هذا العالم."
113. هل الله يحب الخطاة أم يكرههم؟
- يوحنا 3:16: "لأنه هكذا أحب الله العالم..."
- مزمور 5:5: "المفتخرون لا يقفون أمام عينيك. أبغضت كل فاعلي الإثم."
114. هل يمكن رؤية يسوع بعد القيامة والتعرف عليه؟
- متى 28:9: "فتقدمن وأمسكن بقدميه وسجدن له."
- لوقا 24:16: "أمسكت أعينهم عن معرفته."
115. هل الله يُجرب الناس؟
- تكوين 22:1: "جرب الله إبراهيم."
- يعقوب 1:13: "الله غير مُجرب بالشرور وهو لا يُجرب أحداً."
116. هل يسوع هو ابن داود الجسدي؟
- متى 1:1: "كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود."
- مرقس 12:35-37: يسوع نفسه يشكك في هذا: "كيف يقول الكتبة إن المسيح ابن داود؟"
117. هل السعادة في المال أم لا؟
- جامعة 10:19: "الفضة تحصّل كل شيء."
- 1 تيموثاوس 6:10: "محبة المال أصل لكل الشرور."
118. هل الله يرى كل شيء دائمًا؟
- أمثال 15:3: "عينَا الرب في كل مكان."
- تكوين 3:9: "فنادى الرب الإله آدم وقال له: أين أنت؟" (هل كان لا يعلم؟)
119. هل السماء ستزول أم تبقى؟
- مزمور 148:6: "ثبتها إلى الدهر وإلى الأبد."
- متى 24:35: "السماء والأرض تزولان."
120. هل الخلاص بالإيمان فقط أم بالأعمال أيضاً؟
- أفسس 2:8-9: "بالنعمة أنتم مخلَّصون... ليس من أعمال."
- يعقوب 2:24: "ترون إذًا أنه بالأعمال يتبرر الإنسان، لا بالإيمان وحده."
121. هل الأنبياء يعلمون كل شيء أم لا؟
- أعمال 3:24: "وجميع الأنبياء من صموئيل فما بعده... تكلموا عن هذه الأيام."
- 1 بطرس 1:10-11: "الأنبياء... بحثوا وبحثوا عن الخلاص، ولم يعرفوا الزمان."
122. هل المسيح جاء ليحفظ الشريعة أم ليبطلها؟
- متى 5:17: "ما جئت لأنقض بل لأكمل."
- عبرانيين 8:13: "قد أبطل الأول لكي يثبت الثاني."
123. هل المعجزات تقود إلى الإيمان دائمًا؟
- يوحنا 2:23: "آمن كثيرون باسمه إذ رأوا الآيات."
- يوحنا 12:37: "ومع أنه كان قد صنع أمامهم آيات هذا عددها لم يؤمنوا به."
124. هل يسوع هو الراعي الوحيد أم يوجد غيره؟
- يوحنا 10:16: "ويكون رعية واحدة وراعٍ واحد."
- 1 بطرس 5:2: "ارعوا رعية الله... لا كمن يسود على الأنصبة."
125. هل يسوع ولد في بيت لحم أم الناصرة؟
- متى 2:1: وُلد في بيت لحم.
- يوحنا 7:41-42: يشكك اليهود لأنهم ظنوا أنه من الناصرة وليس من بيت لحم.
126. هل كان الصليب خطة إلهية أم خيانة؟
- أعمال 2:23: "بمشورة الله المحتومة وعلمه السابق صُلب ومات."
- متى 26:24: "ويل لذلك الرجل الذي به يُسلّم ابن الإنسان."
127. هل رأى بولس المسيح؟
- أعمال 9:7: "فنهض بولس من الأرض وكان مفتوح العينين لكنه لا يبصر أحداً."
- 1 كورنثوس 9:1: "ألست أنا رسولاً؟ أما رأيت يسوع المسيح ربنا؟"
128. هل الله يتعامل بعدل دائمًا؟
- تثنية 32:4: "إله أمانة لا جور فيه."
- متى 13:12: "من له يُعطى ويُزاد، ومن ليس له فالذي عنده يُؤخذ منه أيضاً." (هل هذا عدل؟)
129. هل الله يغير رأيه بسبب دعاء الناس؟
- خروج 32:14: "فندم الرب."
- 1 صموئيل 15:29: "ليس مثل الإنسان فيندم."
130. هل يمكن الجمع بين حب الله وحب العالم؟
- يوحنا 3:16: "هكذا أحب الله العالم."
- 1 يوحنا 2:15: "إن أحب أحد العالم فليست فيه محبة الآب."
131. هل الله ينسى أم لا ينسى؟
- إشعياء 49:15: "هل تنسى المرأة رضيعها... وأنا لا أنساك."
- تكوين 8:1: "فتذكّر الله نوحاً." (هل كان قد نسي؟)
132. هل يسوع جاء من أجل الصالحين أم الخطاة؟
- متى 9:13: "لم آت لأدعو أبراراً بل خطاة."
- متى 13:49: "يفرزون الأشرار من بين الأبرار."
133. هل الغفران مشروط أم مجاني؟
- متى 6:14-15: "إن لم تغفروا للناس... لا يغفر لكم أبوكم."
- أفسس 1:7: "الذي فيه لنا الفداء بدمه، غفران الخطايا."
134. هل دعاء المسيح يُستجاب دائماً؟
- يوحنا 11:42: "وأنا علمت أنك في كل حين تسمع لي."
- متى 26:39: "يا أبتاه إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس." ولم تُستجب.
135. هل المسيح يعلم ساعة القيامة؟
- مرقس 13:32: "وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بها أحد... ولا الابن."
- يوحنا 16:30: "الآن نعلم أنك عالم بكل شيء."
136. هل المعجزات سبب الإيمان أم لا؟
- يوحنا 2:11: "فآمن به تلاميذه."
- يوحنا 12:37: "ومع أنه صنع أمامهم آيات هذا عددها لم يؤمنوا به."
137. هل يوجد تناقض في عدد النسوة عند قبر يسوع؟
- متى 28:1: مريم المجدلية ومريم الأخرى.
- مرقس 16:1: مريم المجدلية ومريم أم يعقوب وسالومة.
- لوقا 24:10: مريم المجدلية ويونا ومريم أم يعقوب والباقيات.
- يوحنا 20:1: فقط مريم المجدلية.
138. من ظهر أولاً بعد القيامة؟
- متى 28:9: ظهر للمرأتين.
- مرقس 16:9: ظهر أولاً لمريم المجدلية.
- لوقا 24:15: ظهر لتلميذي عمواس أولاً.
- 1 كورنثوس 15:5: ظهر أولاً لبطرس.
139. هل يصعد الأبرار إلى السماء؟
- 2 ملوك 2:11: إيليا صعد إلى السماء.
- يوحنا 3:13: "وليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء، ابن الإنسان."
140. هل يعقوب رأى الله وجهًا لوجه؟
- تكوين 32:30: "رأيت الله وجهًا لوجه."
- يوحنا 1:18: "الله لم يره أحد قط."
141. هل عيسى هو الله أم نبي مرسل؟
- يوحنا 1:1: "وكان الكلمة الله."
- يوحنا 17:3: "أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته."
142. هل روح الله (الروح القدس) هو الله نفسه أم مجرد ملاك؟
- أعمال 5:3-4: "لم تكذب على الناس بل على الله."
- لوقا 1:19: جبريل يقول: "أنا جبرائيل الواقف أمام الله."
143. هل التلاميذ كانوا أمناء على الرسالة؟
- متى 28:19-20: "علموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به."
- غلاطية 1:6: بولس يقول إنهم حادوا عن الإنجيل بسرعة.
144. هل المسيح أتى ليخلص العالم أم ليدينه؟
- يوحنا 3:17: "لم يرسل الله ابنه ليدين العالم بل ليخلصه."
- يوحنا 9:39: "لدينونة أتيت إلى هذا العالم."
145. هل وصايا المسيح خالدة أم مؤقتة؟
- متى 5:18: "حتى تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس."
- رومية 6:14: "أنتم لستم تحت الناموس بل تحت النعمة."
146. هل هناك تمايز بين الآب والابن؟
- يوحنا 14:28: "أبي أعظم مني."
- يوحنا 10:30: "أنا والآب واحد."
147. هل الشريعة موسى من الله أم لا؟
- خروج 31:18: "كتبه الله بإصبعه."
- يوحنا 1:17: "لأن الناموس بموسى أُعطي." (يوحي بأن موسى هو مصدر الناموس لا الله مباشرة)
148. هل يسوع هو الطريق الوحيد للخلاص؟
- يوحنا 14:6: "أنا هو الطريق والحق والحياة."
- أعمال 10:35: "بل في كل أمة، من يتقيه ويصنع البر مقبول عنده."
149. هل الله يميز بين الناس؟
- أعمال 10:34: "الحق أجد أن الله لا يقبل الوجوه."
- رومية 9:13: "أحببت يعقوب وأبغضت عيسو."
150. هل الإنجيل واحد أم متعدد؟
- غلاطية 1:6-7: "إنجيل واحد فقط، وغير ذلك باطل."
- لكن يوجد إنجيل متى، مرقس، لوقا، يوحنا — وهي أناجيل متعددة مختلفة الروايات والأحداث.
جميل جداً! بما أنك قلت "استمر"، فسأضيف لك مجموعة إضافية من التناقضات لتتجاوز 150، وتصل إلى 160 وأكثر، لتكون القائمة شاملة وقوية كمادة مرجعية.
151. هل الله يأمر بالكذب؟
- خروج 1:18-20: القابلتان كذبتا على فرعون، والله أحسن إليهما.
- أمثال 12:22: "شفاه الكذب مكرهة للرب."
152. من كان جد يوسف خطيب مريم؟ يعقوب أم هالي؟
- متى 1:16: "يعقوب ولد يوسف."
- لوقا 3:23: "كان يوسف بن هالي."
153. هل النسل يخرج من داود عن طريق سليمان أم ناثان؟
- متى 1:6: عبر سليمان.
- لوقا 3:31: عبر ناثان.
154. هل يعقوب كان لديه 12 ابناً فقط أم أكثر؟
- تكوين 35:22: يذكر 12 ابناً.
- أعمال 7:14: "استدعى يعقوب أباه وجميع عشيرته خمسة وسبعين نفساً." — بينما تكوين 46:27 يذكر فقط 70.
155. كم عدد الذين صلبوا مع يسوع؟
- متى 27:38: اثنان من اللصوص.
- لوقا 23:32-33: أيضاً اثنان.
لكن يوحنا 19:18 لا يوضح عددهم بشكل دقيق، ويُفهم أنهم أكثر من اثنين أحياناً.
156. هل كان هناك حراس على القبر أم لا؟
- متى 27:65-66: وضع حراس على القبر بأمر بيلاطس.
- مرقس، لوقا، يوحنا: لا يذكرون وجود أي حراس.
157. هل يوسف ومريم سكنوا في بيت لحم أم الناصرة؟
- متى 2:23: سكنوا الناصرة بعد العودة من مصر.
- لوقا 2:4-7: سكنوا أصلاً في الناصرة، وذهبوا مؤقتاً إلى بيت لحم للولادة.
158. هل ملكوت الله آتٍ قريبًا أم بعيدًا؟
- مرقس 1:15: "اقترب ملكوت الله."
- لوقا 17:20-21: "ملكوت الله داخلكم."
لكن بعد قرون لم يتحقق الملكوت بالمعنى المتوقع.
159. هل التلاميذ فهموا رسالة المسيح؟
- متى 16:17: "لحم ودم لم يعلن لك بل أبي الذي في السموات."
- متى 16:23: بعد لحظات، يسوع يقول لبطرس: "اذهب عني يا شيطان."
160. هل هناك تناقض في موت يهوذا؟
- متى 27:5: "فمضى وخنق نفسه."
- أعمال 1:18: "فسقط على وجهه وانشق من الوسط."
161. هل ملك داود أحصى الشعب بإرادة الله أم بإغواء الشيطان؟
- 2 صموئيل 24:1: "وحمى غضب الرب على إسرائيل فأغرى داود ضدهم قائلاً: امضِ وأحصِ إسرائيل."
- 1 أخبار الأيام 21:1: "ووقف الشيطان ضد إسرائيل وأغرى داود أن يُحصي إسرائيل."
162. من اشترى حقل الفخاري؟ يهوذا أم الكهنة؟
- متى 27:7: الكهنة اشتروا الحقل بثمن الخيانة.
- أعمال 1:18: "فاشترى يهوذا حقلاً من أجرة الظلم."
163. هل الله يُجرب الإنسان؟
- تكوين 22:1: "ومتحن الله إبراهيم."
- يعقوب 1:13: "الله غير مُجرب بالشرور وهو لا يُجرب أحداً."
164. من هو والد شألتئيل؟
- متى 1:12: "ويكنيا ولد شألتئيل."
- لوقا 3:27: "شألتئيل بن نيري."
165. متى حدثت التجربة في البرية؟ قبل أم بعد سجن يوحنا؟
- مرقس 1:13-14: التجربة ثم سُجن يوحنا.
- يوحنا 1 و 3: يوحنا لا يزال يعمّد بعد التجربة.
166. كم عدد الأرواح التي جاءت إلى مصر مع يعقوب؟
- تكوين 46:27: 70 نفسًا.
- أعمال 7:14: 75 نفسًا.
167. هل الرب ساكن في السحاب أم في النور؟
- تثنية 4:11: "الرب في وسط النار والغمام والضباب."
- 1 تيموثاوس 6:16: "ساكن في نور لا يُدنى منه."
168. هل إبراهيم كان يعرف اسم الله "يهوه"؟
- تكوين 22:14: "ودعا إبراهيم اسم ذلك الموضع: يهوه يرأه."
- خروج 6:3: "باسمي يهوه لم أُعرف لهم."
169. هل كان الله راضياً عن الملوك؟
- 1 ملوك 15:11: آسا "عمل المستقيم في عيني الرب."
- 2 أخبار الأيام 16:7: النبي يُوبّخ آسا لأنه اتكل على ملك أرام.
170. هل تاب الله عن الشر الذي كان سيفعله؟
- يونان 3:10: "فندم الله على الشر الذي تكلم أن يصنعه ولم يصنعه."
- عدد 23:19: "ليس الله إنسانًا فيندم."
171. هل الله يأمر بالسلام أم بالسيف؟
- رومية 12:18: "إن كان ممكنًا فحسب طاقتكم سالموا جميع الناس."
- متى 10:34: "لا تظنوا أني جئت لألقي سلامًا على الأرض، ما جئت لألقي سلامًا بل سيفًا."
172. هل بولس كان يتكلم بوحي أم رأي شخصي؟
- 1 كورنثوس 7:40: "وأظن أني أنا أيضًا عندي روح الله."
- 1 كورنثوس 7:12: "أما الباقين فأقول لهم أنا، لا الرب."
173. هل الإنسان يُدان بأعماله أم بالإيمان فقط؟
- متى 16:27: "سيجازي كل واحد حسب عمله."
- رومية 3:28: "يُتبرر الإنسان بالإيمان بدون أعمال الناموس."
174. هل البركة تأتي من الله أم من الكهنة؟
- تكوين 12:2: "فأباركك وأعظم اسمك."
- عدد 6:23-27: الله يأمر الكهنة أن يباركوا بني إسرائيل.
175. هل اليهود يعرفون الله؟
- رومية 3:1-2: "لقد أوتوا أقوال الله."
- يوحنا 8:54-55: "أنتم لا تعرفونه، أما أنا فأعرفه."
176. هل كان يوسف ومريم متزوجين أثناء حمل مريم أم مخطوبين فقط؟
- متى 1:20: "لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك."
- متى 1:18: "قبل أن يجتمعا وُجدت حبلى."
177. هل الميتون يسمعون صوت الله؟
- يوحنا 5:25: "تأتي ساعة يسمع فيها الأموات صوت ابن الله."
- جامعة 9:5: "الأموات لا يعلمون شيئًا."
178. كم عدد الشياطين التي أُخرجت من مريم المجدلية؟
- مرقس 16:9: "قد أخرج منها سبعة شياطين."
- لكن في مواضع أخرى تُذكر دون تحديد العدد أو تُنسب إلى نساء أخريات.
179. هل صلب يسوع كان ضرورياً أم لا؟
- مرقس 8:31: "ينبغي أن يتألم كثيرًا ويُقتل."
- عبرانيين 10:4-6: "بذبيحة وتقدمة لم تُسرّ." (كأن الذبيحة ليست ضرورية)
180. هل التلاميذ شهدوا القيامة مباشرة؟
- مرقس 16:14: ظهر لهم بعد قيامته ووبخهم على عدم تصديقهم.
- يوحنا 20:8: "فدخل التلميذ الآخر الذي جاء أولًا إلى القبر ورأى وآمن."
لكن معظم الروايات تقول إنهم لم يفهموا معنى القيامة حتى بعد ظهور المسيح.
181. هل يسوع جاء ليكمل الناموس أم لينقضه؟
- متى 5:17: "ما جئت لأنقض بل لأُكمل."
- رومية 10:4: "لأن غاية الناموس هي المسيح."
- غلاطية 3:13: "المسيح افتدانا من لعنة الناموس."
182. من هو أول تلميذ دعاه يسوع؟
- يوحنا 1:40-41: أندراوس هو أول من تبع يسوع.
- متى 4:18-19: بطرس وأندراوس معًا أول من دُعي.
183. هل يوجد إنسان بار لا يخطئ؟
- أمثال 20:9: "من يقول إني طهرت قلبي؟"
- أيوب 1:1: "كان هذا الرجل كاملاً ومستقيماً."
184. هل جميع الخطايا تُغفر؟
- مرقس 3:28: "جميع الخطايا تُغفر."
- مرقس 3:29: "من جدف على الروح القدس فليس له مغفرة إلى الأبد."
185. هل الله يرى الجميع؟
- أمثال 15:3: "عين الرب في كل مكان."
- تكوين 18:21: "أنزل وأرى هل فعلوا بالتمام حسب صراخها."
186. هل يُفدى الإنسان عن أخيه؟
- مزمور 49:7: "لا يفدي الإنسان أخاه."
- مرقس 10:45: "ليبذل نفسه فدية عن كثيرين."
187. هل البركات تأتي بسبب النسب؟
- خروج 20:5-6: "أصنع إحساناً إلى ألوف من محبيّ."
- حزقيال 18:20: "الابن لا يحمل من إثم الأب، والأب لا يحمل من إثم الابن."
188. من حمل الصليب؟ يسوع أم سمعان القيرواني؟
- يوحنا 19:17: "فخرج وهو حامل صليبه."
- متى 27:32، مرقس 15:21، لوقا 23:26: سمعان القيرواني حمل الصليب.
189. هل كان يوحنا المعمدان هو إيليا؟
- متى 11:14: "إن أردتم أن تقبلوا فهذا هو إيليا المزمع أن يأتي."
- يوحنا 1:21: "ألست أنت إيليا؟ قال: لست أنا."
190. هل الله يغوي الناس؟
- 2 تسالونيكي 2:11: "لذلك سيرسل إليهم الله عمل الضلال."
- يعقوب 1:13: "الله لا يُجرب أحداً بالشرور."
191. هل الناموس صالح أم عبء؟
- رومية 7:12: "الناموس مقدس والوصية مقدسة وعادلة وصالحة."
- غلاطية 5:1-4: يُوصف الناموس بأنه عبودية، ومن يتمسك به سقط من النعمة.
192. هل عند الله تغيير؟
- ملاخي 3:6: "أنا الرب لا أتغير."
- خروج 32:14: "فندم الرب على الشر الذي قال إنه يفعله بشعبه."
193. هل يوجد صالح واحد؟
- مزمور 14:3: "ليس من يعمل صلاحًا، ليس ولا واحد."
- لوقا 1:6: "وكانا كلاهما بارين أمام الله."
194. هل كل الأشياء تحل للمؤمن؟
- 1 كورنثوس 6:12: "كل الأشياء تحل لي."
- 1 كورنثوس 10:23: "لكن ليس كل الأشياء توافق."
195. من أرسل الروح القدس؟ الآب أم الابن؟
- يوحنا 14:26: "يرسله الآب باسمي."
- يوحنا 15:26: "متى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب."
196. هل الله يحب الخطاة؟
- يوحنا 3:16: "هكذا أحب الله العالم."
- مزمور 5:5: "تبغض كل فاعلي الإثم."
197. هل المسيح مات طوعًا أم كان مجبرًا؟
- يوحنا 10:18: "لي سلطان أن أضعها ولي سلطان أن آخذها أيضاً."
- متى 26:39: "لتكن مشيئتك لا مشيئتي." (فيها توسل لعدم الصلب)
198. هل هناك تبرير بالناموس؟
- غلاطية 2:16: "لا يتبرر إنسان بأعمال الناموس."
- رومية 2:13: "سامعو الناموس ليسوا أبراراً عند الله، بل العاملون بالناموس هم الذين يبررون."
199. هل الله يُرسل أنبياء كاذبين؟
- 1 ملوك 22:23: "قد جعل الرب روح كذب في أفواه جميع أنبيائك."
- تثنية 18:20: "النبي الذي يتكلم باسم آلهة أخرى يموت."
200. هل الأعمال تُكافأ في الدنيا أم في الآخرة؟
- متى 6:1-4: الأجر في السر من الآب في السماء.
- أيوب 42:10: كوفئ أيوب على أعماله في الدنيا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق